الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / هادي يتوج انتصارات المقاومة بمؤسسات حكم قوية في عدن
هادي يتوج انتصارات المقاومة بمؤسسات حكم قوية في عدن
الإثنين, 31 أغسطس, 2015 11:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
هادي يتوج انتصارات المقاومة بمؤسسات حكم قوية في عدن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الخليج أونلاين - خالد عمر
بات تشكيل الحكومة اليمنية لمفاصل قوية للدولة في عدن (العاصمة المؤقتة)، تحت الأضواء، في ظل التطورات الميدانية التي تعكس نجاحات مختلفة للمقاومة الشعبية بدعم التحالف العربي.
 
وفي ظل عدم وجود خيار بديل، خرج قرار الانتقال السياسي والعسكري من باب التكهنات وأصبح أكثر رسمية، في خطوة قد تعد الأكثر حزماً لتحجيم قوة الحوثيين الذين سيطروا على مفاصل الدولة في صنعاء.
 
ومن شواهد تأسيس دولة يمنية جديدة تنطلق من عدن، تصريح وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، قبل يومين بالقول إن الحكومة ستعود إلى مدينة عدن في القريب العاجل، وإعلانه أن قرار الانتهاء من تشكيل القوة العربية المشتركة، سيكون قريباً.
 
يدعم ذلك أيضاً تصريح نائب وزير الداخلية اليمني اللواء علي ناصر لخشع، بأنه سيتم افتتاح مكتب الوزارة بالعاصمة اليمنية المؤقتة (عدن)، خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع، إذ قال لـ «الخليج أونلاين»: إن «فتح مكتب وزارة الداخلية سيسهم بشكل كبير في تطوير وتنظيم الأداء الأمني في مدينة عدن والمحافظات المجاورة لها».
 
وكانت اللجنة الأمنية العليا في إقليم عدن أكدت في بيان لها، أهمية التسريع في تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بشأن دمج المقاومة في جهازَي الأمن والقوات المسلحة.
 
تحركات عسكرية
وأصدر الرئيس اليمني قراراً بتشكيل أول لواء في تشكيلة الجيش الوطني الجديد، الذي أطلق عليه اسم اللواء الأول «حزم سلمان»، ويشرف عليه العميد فضل حسن، قائد معركة تحرير قاعدة العند العسكرية.
 
وكشفت مصادر عن أن اللواء يحتوي على نحو 5000 مقاتل من منتسبي المقاومة في مدينة عدن، جرى تدريبهم خلال الفترة الماضية في مصنع الغزل والنسيج في مديرية الشيخ عثمان.
 
وأشارت إلى أن اللواء سيسند إليه مهمة تأمين عودة الرئاسة والحكومة اليمنيتين إلى العاصمة المؤقتة عدن، إضافة إلى مهام عسكرية أخرى.
 
كما أكد مدير أمن عدن، العميد محمد مساعد، سعي السلطات الأمنية لإعادة جاهزية نقاط الربط الشبكي لمنظومة الاتصالات التي تضررت في المديريات المحررة، لافتا إلى أنه سيتم تأهيل أقسام الشرطة وتفعيل العمل لخدمة المواطن وأمنه خلال الأيام القليلة القادمة.
 
ومن ضمن خطوات الرئيس هادي لدعم عدن بالقوة العسكرية، أعلن مسؤول عسكري يمني الجمعة الماضية أن الجيش اليمني ضم 4800 مقاتل من جنوبي البلاد إلى صفوفه، موضحاً أنهم شاركوا في استعادة عدن من المتمردين الحوثيين.
 
واتخذ الرئيس عبد ربه منصور هادي، المقيم في السعودية، قرار استيعاب هؤلاء المقاتلين.
 
وأوضح العقيد فاضل محمد حسن أن عدد أفراد هذا اللواء حالياً هو 4800 مقاتل من جنود وضباط وصف ضباط، مشيرا إلى أن أغلب الأفراد هم من المقاومة الشعبية من أبناء محافظة عدن، وفق فرانس برس.
 
وعلى مدخل قاعدة في عدن كبرى مدن الجنوب اليمني، يتدرب فيها المقاتلون، كتب على لوحة تحت صور قادة دول الخليج «تم إيقاف التسجيل»، وأطلق على هذه الوحدات اسم «لواء حزم سلمان»، في إشارة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
 
ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ مارس/ آذار الماضي حملة ضد المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على مفاصل الدولة اليمنية.
 
الإمارات والسعودية
وفي إطار دعمها الميداني، أرسلت المملكة قوة أمنية سعودية، الثلاثاء الماضي، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن؛ لدعم قوات المقاومة في جهود حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة، التي تتفاقم فيها مظاهر الانفلات الأمني منذ تحريرها من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في يوليو/تموز الماضي.
 
وأكد مصدر مسؤول في محافظة عدن أن قوة سعودية قوامها 400 عنصر أمني، مزودين بجميع التجهيزات والمعدات الحديثة دخلوا محافظة عدن (جنوبي اليمن)، التي تشهد تنامي ظهور المليشيات المسلحة واتساع نفوذها في مختلف المدن التابعة لها. وستكون القوة الأمنية السعودية مكلفة بإعادة الأمن والاستقرار للمحافظة.
 
أما عن دور الإمارات في إعادة الدولة اليمنية الجديدة، فقال محمد مارم، مدير مكتب الرئيس اليمني: إن «الأشقاء الإماراتيين جاؤونا في الوقت الصعب»، مشيراً إلى أن الإمارات ستعيد تجهيز القصر الرئاسي في اليمن خلال 20 يوماً، وبعده سيتم إبلاغ هادي ونائبه وأعضاء الحكومة بإمكانية عودتهم إلى بلادهم.
 
وقال مارم لتلفزيون أبوظبي: إن ما يقوم به الإماراتيون «دليل على اختلاط الدم اليمني بدم المواطن الإماراتي داخل عدن وأبين ولحج، وملف الإعمار سبقه العديد من المساعدات في مجال الكهرباء أكثر من 80 ميغا، ومنها دفع العديد من المتأخرات المتراكمة من السنوات الماضية، وتم دفع توليد الكهرباء لمدة عام قادم، وكذلك تم دفع رواتب 3 أشهر لقطاع الماء و6 أشهر لقطاع الكهرباء، وكذلك اتجهوا لمجال الصحة في المستشفيات».



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4707
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©