الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / بعد باب المندب.. ميناء المخا طريق المقاومة نحو تحرير تعز
بعد باب المندب.. ميناء المخا طريق المقاومة نحو تحرير تعز
السبت, 03 أكتوبر, 2015 05:45:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
بعد باب المندب.. ميناء المخا طريق المقاومة نحو تحرير تعز
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الخليج أونلاين
مثلت سيطرة قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية على منطقة باب المندب نقطة انطلاق جديدة باتجاه مدينة تعز اليمنية، عبر بوابة ميناء المخا على الساحل الغربي لتعز، بعدما تقدمت القوات الداعمة للشرعية باتجاه الميناء.
 
وتمت العملية بغطاء جوي من طائرات أباتشي تابعة لقوات التحالف، حيث قامت بقصف مواقع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وأكد مصدر حكومي أن المقاومة الشعبية تمكنت من السيطرة على معظم المواقع العسكرية في تلك المنطقة، لافتاً إلى أن العملية في باب المندب تهدف إلى تطهير الشريط الساحلي الغربي لمحافظة تعز من تواجد الميليشيات ودعم المقاومة من الجهة الغربية للمحافظة.
 
وبعد نجاح المقاومة الشعبية في تحرير عدن، في مستهل عملية السهم الذهبي، منتصف يوليو/تموز الماضي، كانت التوقعات تصب نحو إنزال بري لتحرير ميناء المخا الاستراتيجي، إلا أن الأولوية ذهبت نحو أبين ولحج، التي حققت فيها المقاومة تقدماً كبيراً بسيطرتها على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية.
 
ويطل ميناء مدينة المخا على ساحل البحر الأحمر، وهي إحدى مدن تعز، التي أصبحت بفضل مينائها الاستراتيجي سوقاً رئيسة لتصدير القهوة منذ القدم. ويعد الميناء من أهم الموانئ اليمنية، لكنها اليوم تحت سيطرة مليشيا الحوثي وصالح منذ مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2014.
 
 أهمية اقتصادية وجغرافية
 
يقول الصحفي اليمني أحمد مكيبر في حديثه لـ"الخليج أونلاين" إن أهمية استعادة ميناء المخا من مليشيا الحوثي وصالح "تكمن في إرجاع الحياة الاقتصادية لإقليم الجند، وفتح حصار تعز عن العالم بواسطة تحرير الميناء، بالإضافة إلى استعادة موارد هذا الميناء الاقتصادي، كما أن ميناء المخا يمثل الميناء الوحيد والقريب من دول القرن الأفريقي، واذا تمت استعادته وتشغيله من جديد سيغطي احتياجات أبناء إقليم الجند (تعز و إب)".
 
ويضيف الناشط في المقاومة الشعبية بالمخا، عمر دوبلة، أن المخا وميناءها يمثلان عمقاً استراتيجياً لتعز، لافتاً إلى أن "من يسيطر على المخا يسهل عليه الإمساك بزمام الأمور في تعز؛ لأنها شريان التموين الاقتصادي، بالإضافة إلى سهولة مرور التعزيزات العسكرية للمعارك الدائرة في عدن".
 
ويستقبل ميناء المخا حتى وقت قريب عدداً من السفن المتنوعة "تجارية ونفطية وغيرها"، كما أنه أقدم ميناء تاريخي شمالي اليمن، وعرف بتصدير أول شحنة بن يمنية الى أوروبا عبر شركة هولندية عام 1628، فضلاً عن اشتهار منطقة المخا بالثروة السمكية والزراعية والسياحية.
 
 أولوية
 
ويرى دوبلة في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن على المقاومة الشعبية أن تضع استعادة المخا على رأس أولوياتها، وتعد لذلك كل العدة، وتوقع دوبلة أن الأمور مهيئة للمقاومة الآن "لا سيما في ظل المساندة الجوية من قبل قوات التحالف العربي"، لافتاً إلى أن "تعز تقاوم منذ أشهر وتقدم التضحيات والشهداء يومياً، وبإمكانها اختصار الوقت والتضحيات عبر المخا، التي لا تحتاج لأكثر من أسبوع" وفق تقديره.
 
وتخوض المقاومة الشعبية في تعز معارك عنيفة منذ أبريل/ نيسان الماضي ضد مليشيا الحوثي وصالح، أحرزت خلالها تقدماً ميدانياً كبيراً، حيث باتت تسيطر على معظم أجزاء المحافظة، لكنها لا تزال في حالة حصار؛ بسبب سيطرة المليشيا الانقلابية على مداخلها.
 
صعوبات وعوائق
 
عن الصعوبات والعوائق التي تواجه المقاومة الشعبية في المخا، يوضح مكيبر وهو صحفي من أبناء المنطقة "المقاومة في المخا لا تمتلك الأدوات اللازمة لمواجهة الترسانة العسكرية الضخمة التي يملكها الانقلابيون، بعد نهبهم أسلحة عقب سيطرتهم على اللواءين 35 مدرع في مفرق المخا و17 مشاة في باب المندب، القريب من الميناء، ومن ثم فلا بد من وجود قوة كبيرة من المقاومة والتحالف لدحرهم".
 
أما الناشط عمر دوبلة فيرى أن المقاومة غير مبادرة؛ إذ لم تستغل بعد السخط الشعبي الكبير على الحوثيين، "الذين تسببوا في تعطيل مصالح أبناء المخا البسطاء والسلميين".
 
كما أن جغرافية الأرض المفتوحة عائق عسكري بالنظر إلى إمكانيات المقاومة، بحسب دوبلة، الذي يشدد على "ضرورة فتح الجبهة هناك؛ لأن أنصار الحوثي من أبناء المخا، وهم قليلون، سيختفون من الوهلة الأولى" وفقاً لمعرفته بهم.
 
ومنذ أقل من شهر قلبت معركة السهم الذهبي الطاولة على مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بتحرير مدينة عدن في أقل من أسبوع، تلاه انتصارات للمقاومة الشعبية في معظم مناطق أبين ولحج، حتى وصولهم العند، التي تمكنت المقاومة الشعبية والجيش الوطني من تحريرها بعد معارك عنيفة.
 
وينتظر اليمنيون بصبر نافد التوجه إلى تعز والمخا، بعد أن تم تحرير العند ومن ثم الوصول إلى صنعاء وصعدة، وإعادة الحياة إلى طبيعتها بعد أكثر من عام على معارك الحوثيين، التي خلفت الآلاف من الضحايا، ودمرت البنية التحتية وأدخلت البلاد مستنقع الانهيار.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3431
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©