الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / دعوات في مجلس الشيوخ الأميركي لحل سياسي في اليمن
دعوات في مجلس الشيوخ الأميركي لحل سياسي في اليمن
الاربعاء, 07 أكتوبر, 2015 07:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
دعوات في مجلس الشيوخ الأميركي لحل سياسي في اليمن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - منير الماوري (العربي الجديد)
أظهرت جلسة استماع عقدتها، مساء الثلاثاء، لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي نوعا من التناغم بين الحزبين ‏الجمهوري والديمقراطي، وكذلك الخبراء المستقلون في دعواتهم إلى وقف الصراع المسلح في اليمن ودعم التوصل إلى تسوية ‏سياسية. ‏
 
وفي الوقت الذي بدا فيه لدى الجميع خلال الجلسة المخصصة لبحث الدور الأميركي تجاه اليمن والخليج شبه إجماع على استحالة ‏نجاح أي حل عسكري للأزمة اليمنية، فقد تميز الجمهوريون بتشديدهم على ضرورة إيجاد نوع من التوازن بين الدوافع الإنسانية ‏لحل الصراع والمصالح الاستراتيجية مع الشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي، بحيث لا يطغى دافع على الأخر.‏
 
وفي هذا الإطار، أعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري بوب كوركر، عن قلقه من أن ‏تؤدي مخاوف البيت الأبيض من كارثة إنسانية في اليمن في حال استمرار الحرب هناك إلى التواني في دعم الشركاء ‏الاستراتيجيين في الخليج.
 
وحذر السيناتور الأميركي البارز في إدارة الرئيس أوباما من الاندفاع نحو سياسات قد تخلق شرخا في ‏العلاقات الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي الست، وخصوصا مع بدء تطبيق الاتفاق النووي مع إيران الذي كان ‏الجمهوريون قد حذروا مسبقا من تبعاته المحتملة على العلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي.‏
 
ومن جانبه، دعا السيناتور الديمقراطي البارز في اللجنة إلى العمل على التوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر في اليمن، معربا ‏عن اتفاقه مع رأي إدارة أوباما، القائل بأنه لا يمكن ضمان نجاح أي حل عسكري للصراع.‏
 
واستمعت اللجنة لشهادة خبيرين في الشأن اليمني وفي العلاقات الأميركية الخليجية وهما السفير الأميركي الأسبق لدى اليمن، ‏ستيفن ساش، وسيدة الأعمال الأميركية، ماري بيث لونغ، التي عملت سابقا في وزارة الدفاع الأميركية ولها خبرة وثيقة وصلات ‏في المنطقة.‏
 
ورأى ساش أن مخاوف الحلفاء في دول مجلس التعاون الخليجي من تبعات الاتفاق النووي مع إيران جعلهم يتصدون بحزم ‏لمحاولات إيران تمديد نفوذها إلى اليمن، لكنه دعا كذلك إلى حل سياسي في اليمن معربا عن قناعته باستحالة الحل العسكري.‏
 
أما ماري بيث لونغ فقد كانت أكثر وضوحا في القول بأن إيران تستغل الصراع الدائر في اليمن لتوسيع نفوذها الإقليمي. ونبهت ‏لونغ الإدارة الأميركية وأعضاء اللجنة إلى خطورة ما وصفته بالتنسيق الإيراني الروسي في اليمن، وفي المنطقة بشكل عام، قائلة ‏إن روسيا وإيران تقومان بتوزيع الأدوار بينهما.
 
كما حذرت الخبيرة الأميركية من أن الخطر الذي يمثله التطرف والإرهاب في ‏اليمن على الخليج والولايات المتحدة سيكون أكبر بكثير من الخطر الحالي لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية والعراق. وتوقعت ‏لونغ أن يسفر التحالف الروسي الإيراني القائم حاليا عن زيادة الأوضاع اشتعالا في اليمن والمنطقة العربية خلال الشهور المقبلة.‏



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2647
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©