الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / تحرير تعز.. التحالف يقلم أظافر الحوثيين قبل الذهاب إلى مفاوضات جنيف2
تحرير تعز.. التحالف يقلم أظافر الحوثيين قبل الذهاب إلى مفاوضات جنيف2
الإثنين, 02 نوفمبر, 2015 04:39:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
بالصور: مدرعات التحالف تصل مدينة تعز
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
بالصور: مدرعات التحالف تصل مدينة تعز

*يمن برس - شؤون خليجية
أصبح التحالف العربي المشترك في اليمن بقيادة المملكة السعودية، منصبًا على تحرير محافظة "تعز" المحافظة الشمالية الأكبر في اليمن، والمنطقة الاستراتيجية الأهم في مدن اليمن كلها باعتبارها بوابة كلا القسمين الشمالي والجنوبي، والتي تشهد قتالًا مستعرًا منذ أكثر من شهرين بين قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني المدعومين من التحالف العربي من جانب، وميليشيات جماعة الحوثي "الشيعة المسلحة" والقوات الموالية للمخلوع عبد الله صالح من جانب آخر.
 
وبات واضحًا، كما أكد مراقبون، سعي التحالف بخطى واسعة لتحرير المدينة قبل البدء في مفاوضات "جنيف 2"، بين الحكومة اليمنية الشرعية والمتمردين والمأمول لها منتصف نوفمبر الجاري، بحسب تصريحات المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ. كان أبرز وآخر تصريحات الاتجاه لتحرير تعز قد صدر، أمس الأحد، من المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، والذي أكد أن عملية تحرير مدينة تعز ستنطلق خلال الساعات القادمة. وأشار إلى أبرز التحركات المرافقة لبدء العملية، ومنها وصول قوات عسكرية للمدينة، مؤكدًا أن هناك دعمًا كبيرًا سيصل المقاومة لتحريرها.
 
 
أهمية تحرير "تعز"  قبل الذهاب لـ"جنيف"
 
يرتبط البدء في عملية تحرير "تعز" الآن رغم المعارك الدائرة فيها منذ أشهر، بشكل كبير باقتراب موعد مفاوضات "جنيف 2"، لما تمثله من أهمية وقوة لدى الطرف المسيطرة عليها، وتعطيه الأفضلية في إنهاء الأزمة وفقًا لشروطه ورؤيته.
 
وتكتسب المحافظة أهمية استراتيجية في العمليات العسكرية، بسبب موقعها الجغرافي، فهي تبعد عن العاصمة صنعاء نحو 256 كلم، في حين تطل مناطقها الغربية على البحر الأحمر، كميناء المخا الذي يقع على منفذ بحري استراتيجي، والذي يعتبر حلقة وصل جغرافية بمحافظة الحديدة الساحلية، كما أنها تعتبر بوابة انطلاق لمحافظات الشمال وصولًا لصنعاء باتجاه صعدة، التي تعد معقل الحوثيين.
 
ولا تقتصر أهمية "تعز" على الشمال فقط، ولكن السيطرة عليها يعني السيطرة على كافة المنافذ البحرية المطلة  على البحر الأحمر، وعلى كل المنافذ الأخرى على خليج عدن وبحر العرب. ويعني فقدان الحوثيين للمدينة خسارة كبيرة لهم على عدة مستويات، أهمها على الإطلاق منع وصول السلاح بشكل نهائي للحوثيين، بالإضافة لفتح خطوط إمداد لجبهات الحديدة وصنعاء، وسوف يتبع ذلك الوصول إلى محافظة الحديدة وخنق الحوثيين اقتصاديًا.
 
كما يسهم تحرير المدينة بشكل كبير في عملية تأمين المناطق المحررة في الجنوب، وخاصة العاصمة المؤقتة "عدن"، وتعزيز المكاسب التي حققتها القوات الموالية للشرعية بتطهير المحافظات الجنوبية من ميليشيا الحوثي وقوات صالح، مثل عدن ولحج، عبر تأمين الطرق المؤدية إلى الجنوب.
 
 
تدخل بري للتحالف لتسريع الحسم
 
ويعد وصول قوات برية لمدينة "تعز" من أبرز خطوات التحالف العربي من أجل الوصول  للحسم السريع للمعارك العنيفة الدائرة هناك، حيث انضمت القوات البرية أخيرًا، أمس الأول السبت، للمقاومة الشعبية والجيش الوطني في قتالهم المستمر منذ أشهر مع ميليشيات الحوثي.
 
وأكد شهود عيان، رؤية آليات عسكرية تابعة للتحالف العربي بالجهة  الغربية من المدينة المحاصرة من ميليشيا الحوثي وصالح؛ للمشاركة في فك الحصار عنها وحسم المعركة مع الميليشيات، بالإضافة للمشاركة في تحرير منطقة ضباب غرباً بإسناد من الطيران.
 
وكانت الآليات العسكرية وقوات المشاة التابعة للتحالف قد التحقت بالمعارك ضد ميليشيات الحوثي قادمة من محافظة عدن عبر محافظة لحج. وقالت المقاومة الشعبية في تعليق لها حول مساهمة قوات التحالف في المعارك البرية، إن من شأن تعزيزات التحالف حسمَ المعركة ضد الميليشيات قريبًا.
 
 وسبق وصول القوات البرية والمعدات العسكرية ما نقله مصدر عسكري لجريدة "الشرق الأوسط"، من أن وحدات من فصائل المقاومة الشعبية في مدينة عدن، وصلت إلى مدينة تعز لأخذ دور في تحريرها من الميليشيات. وأضاف المصدر: "أن هذه الوحدات تلقت تدريبات عسكرية مكثفة في دولة الإمارات، ضمنها تدريبات على استخدام أسلحة نوعية يتم استخدامها في تحرير المدينة من الميليشيات الانقلابية".
 
 
 أسلحة نوعية للمقاومة في تعز
 
 لم تكن تعزيزات التحالف البرية هي أولى خطوات التحالف في طريق تسريع حسم معركة تعز، ولكن سبقها بأيام قليلة إنزال مساعدات عسكرية متطورة لقوات المقاومة الشعبية بالمحافظة، حيث قامت طائرات التحالف العربي بعملية إنزال جوي لأسلحة وعتاد عسكري لمساندة قوات المقاومة الشعبية لجبهة الضباب بمحافظة تعز، في الـ29 من أكتوبر الماضي.
 
وبالفعل تمكنت المقاومة الشعبية من إحراز تقدم كبير على الأرض، خاصة بجبهة الضباب، وذلك عقب استخدامها ولأول مرة صواريخ من نوع «تاو» المضادة للدروع، والتي حصلت عليها خلال عمليتي الإنزال المظلي من التحالف كأسلحة نوعية وذخائر، وتم استخدامها وتدمير دبابات ومدرعات ميليشيات الحوثي وصالح في مدينة تعز. وقد جاءت تلك التطورات عقب لقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي نهاية الشهر الماضي، والذي أكد فيه أن المدينة لها الأولوية الآن في إعدادات التحرير.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
8517
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©