الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / داعش والنفط والحوثيون.. أبرز ثلاثة تحديات تواجه السعودية
داعش والنفط والحوثيون.. أبرز ثلاثة تحديات تواجه السعودية
الإثنين, 23 نوفمبر, 2015 12:27:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
داعش والنفط والحوثيون.. أبرز ثلاثة تحديات تواجه السعودية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الخليج أونلاين
ثلاثة تحديات كبيرة باتت تهدد استقرار وأمن السعودية، على رأسها انخفاض أسعار النفط، إضافة إلى تحديات خارجية تتمثل في داعش والنفوذ الإيراني المتمثل في الحوثيين في اليمن.
 
هذه التحديات، وبحسب مراقبين سياسيين، لا يمكن الاستهانة بها، حيث تواجه السعودية على الصعيد الداخلي انخفاض أسعار النفط، الذي يمكن أن يحمل عواقب وخيمة تؤدي بدورها إلى تراجع الاقتصاد السعودي في مواجهة اقتصاديات الدول الكبرى، في وقت ترتفع فيه النفقات الأمنية بشكل غير مسبوق.
 
إضافة إلى ذلك، فإنّ هناك تحديات خارجية، تتمثل في تهديد تنظيم "داعش"، واستمرار الحرب في اليمن ومشاركة القوات السعودية هناك، دون حل يلوح في الأفق، والانسحاب الأمريكي من المنطقة، وتزايد نفوذ إيران بعد الاتفاق النووي، مع محاولة تشكيل حلف سني تسعى الرياض لبنائه وتعزيزه مع تركيا بمباركة من القاهرة لمجابهة التدخل الروسي في سوريا، كل هذه التحديات من شأنها أن تثير المخاوف والقلق حول المستقبل السياسي للسعودية.
 
- مجابهة انخفاض أسعار النفط
 
وفي هذا السياق يؤكدّ رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية بجدة، الدكتور أنور عشقي، أنّ السعودية مضطرة إلى تخفيض أسعار النفط إلى أن يمتص السوق الفائض في الإنتاج، مشيراً إلى أنّ الرياض تعمد إلى تخفيض الإنتاج؛ لوقف التدهور في أسعار النفط، ومن هنا فهي تسعى إلى تعظيم المكاسب المالية مع الحفاظ على حصتها السوقيّة، مع الحفاظ على طاقة إنتاجية فائضة، لكن هذه الأهداف لن تمنعها من تغيير موقفها في حال توفرت الظروف التي تتوافق وسياستها النفطية.
 
ويضيف عشقي، في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين"، القول: "إنّ تكاليف استخراج النفط في السعودية منخفضة فهي لا تتجاوز دولاراً للبرميل بالمقارنة بالدول الأخرى التي تصل فيها تكاليف الاستخراج إلى 10 دولارات؛ نظراً لاستخراجه من البحر وليس من اليابسة كما هو الحال عليه في السعودية"، مؤكداً أنّ الضرر على السعودية ليس بالكبير مقارنة بالدول الأخرى.
 
وفي ما يخص خطر تنظيم "الدولة" المعروف إعلاميا بـ"داعش"، ومواصلة هذا التنظيم تنفيذ هجمات ضد الشيعة داخل السعودية، يرى عشقي أنّ "خطر داعش هو خطر على الجميع وليس على السعودية فحسب"، مشيراً إلى أنّ داعش بات يوجه جهوده إلى الخارج، وبات تفكير "داعش" يتجاوز السعودية، ومن هنا فإنّ الأخيرة قادرة على أن تتعامل مع خطر التنظيم كما تعاملت مع تنظيم القاعدة من قبل.
 
- دعم الشرعية في اليمن
 
أما في اليمن، فإنّ السعودية ستواصل دعمها للشرعية حتى ينصاع الحوثيون وعلي عبد الله صالح إلى قرارات مجلس الأمن، وإلى أن تحقق السعودية والتحالف الإقليمي الذي تقوده أهدافها العسكرية من وراء حملتها في اليمن، مؤكداً أنّ السعودية سوف تضطر إلى الاستمرار في قيادة هذه الحرب لمجابهة خطر الحوثيين الموالي للمشروع الإيراني في المنطقة.
 
- داعش وإيران "وجهان لعملة واحدة"
 
من جانبه، يرى المحلل السياسي الاستراتيجي الدكتور ياسر أحمد الجبوري، أنّ داعش هي "مليشيا إيرانية، الغاية من بثها في العراق والمنطقة والعالم هي تنفيذ أجندات ملالي طهران التوسعية، والعمل على تقويض عمل المقاومة العراقية، وإيهام المجتمع الدولي ومخادعته بخلط الأوراق لإرباكه في محاربة الإرهاب والتطرف".
 
واعتبر الجبوري، في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أن تسليط الضوء في الإعلام على داعش غايته "إلهاء المجتمع الدولي عن ملف إيران النووي، وكسب تعاطف وتأييد المجتمع الدولي لما يسمى بالتحالف الوطني في بغداد، بما يدعيه من محاربة الإرهاب، وإطالة أمده على سدة الحكم في العراق".
 
ويرى الجبوري أنّ المجتمع الدولي يسعى إلى تشويه صورة العرب السنة ومحاولة لصق تهمة الإرهاب والتطرف بهم، خصوصاً الحكومة السعودية، زوراً وبهتاناً، مشدداً على أنّهم وعبر تنظيم داعش ووجود الحوثيين في اليمن يسعون إلى تأجيج الفتن والنعرات الطائفية في المنطقة خصوصاً دول الخليج العربي، وفي العالم عن طريق استهداف الشيعة ونشر التشيع وترويجه بين البسطاء المغفلين تحت ذريعة المظلومية، وذلك بإظهار أصحاب التشيع على أنهم المسلمون الحقيقيون دعاة السلم والعدل والوفاء "لكنّ الأمر معكوس تماماً".
 
ويوضح الجبوري أنّ داعش هي "أكبر عدو يواجه السعودية والمنطقة، فهي مليشيا طائفية إرهابية متطرفة تعمل الحكومة العراقية على تقويتها في مناطق يقطنها السنة العرب؛ والهدف من بثها في هذه المناطق هو التوطئة لتقسيم العراق طائفياً وعنصرياً، وطمس هويته العربية المسلمة، عبر إعطاء الأحزاب الكردية ذريعة لشحن الشارع الكردي بالأحقاد العُنصُرية على العرب وإعلان الانفصال عن العراق، وبإعطاء ذريعة للأحزاب والمليشيات الموالية لإيران لإعلان انفصالها وإلحاقها بدولة ولاية الفقيه"، مشدداً على أنّ مثل هذا الأمر يشكل خطراً كبيراً على السعودية من حدودها الشمالية.
 
ويعتبر الجبوري أنّ تعامل المجتمع الدولي مع الإرهاب بازدواجية هو الذي جعل الإرهاب يصول ويجول في المنطقة؛ فمن جانب يحارب الإرهاب ومن جانب يدعم الإرهاب ومصدريه لتحقيق أهدافه الخفية وعلى رأسها تشويه صورة العرب السنة.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6835
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©