الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / بعد 77 عاما من الحب.. تزوجا في دار المسنين
بعد 77 عاما من الحب.. تزوجا في دار المسنين
الاربعاء, 25 نوفمبر, 2015 09:45:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
بعد 77 عاما من الحب.. تزوجا في دار المسنين
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الأناضول
تزوج رجل وامرأة تركيين في دار للمسنين، وذلك بعد قصة حب استمرت 77 عاما.
 
ففي عام 1938، في قرية بولاية قهرمان مرعش جنوب الأناضول في تركيا، وقع مصطفى قره كويون (92 عاما) الذي كان عمره حينها 15 عاما بحب دوندو كيراش التي تكبره بثلاثة أعوام.
 
وطلب الشاب من عائلته أن تطلب يد الفتاة للزواج، ولكن طلبه قوبل بالرفض، فالتحق بعدها بالجيش، ليعود إلى قريته بعد أربع سنوات، ويجد دوندو قد تزوجت من رجل آخر ورزقت بطفل، الأمر الذي دفعه للانتقال إلى مدينة غوسكون، والزواج وإنجاب الأطفال.
 
وبعد أن توفيت زوجته وكبر أولاده، انتقل كويون للعيش في بيت للمسنين، وفي أيامه الأولى تقدمت منه إحدى النزيلات لتقول له "مصطفى ماذا تفعل هنا؟"، تفاجأ الرجل وأجاب "من أنت؟ أنا لا أعرفك"، فأجابت "أنا دوندو كيف لا تعرفني".
 
وفي دار المسنين قررا عقد قرانهما، إلا أن أولادهما عارضوا هذا الزواج، فحاولا الهرب من الدار، غير أن المشرفين اكتشفوا أمرهما وأعادوهما.
 
وتدخل رئيس بلدية مدينة غوسكون، الذي تأثر بقصتهما، وتمكن من إقناع الأولاد بالموافقة على الزواج. وتزوجا وانتقلا ليعيشا في منزل خاص بهما، بعدما تجاوزا التسعين من العمر.
 
ويعبر مصطفى عن مشاعره بالقول: "أنا سعيد جدا، الحمد لله، جمعني الله في النهاية بحبيبتي، أسأل الله أن يجمع كل المحبين، ولو بعد ثمانين عاما".
 
ورغم عدم قدرة دوندو على الكلام باستفاضة، بسبب شعورها بالتعب، فإن الابتسامة، التي لا تفارق وجهها، تعبر بشكل واضح عن شعورها بالسعادة التي انتظرتها طويلا.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
42322
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©