الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / النكتة.. سلاح اليمنيين في مواجهة الانقلاب الحوثي و"قهر القهر"
النكتة.. سلاح اليمنيين في مواجهة الانقلاب الحوثي و"قهر القهر"
الثلاثاء, 01 ديسمبر, 2015 07:15:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
النكتة.. سلاح اليمنيين في مواجهة الانقلاب الحوثي و"قهر القهر"
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الخليج أونلاين
مع الحال البائس الذي يعيشه اليمنيون جراء حالة الاحتراب التي تشهدها بلادهم تبرز النكتة السياسية كوسيلة للتعبير والترفيه في ظل الكبت الناتج عن القمع الأمني وتراجع الحريات الصحفية والحقوقية والسياسية الذي تمارسه مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بحق المناهضين.

وتشهد اليمن اقتتالاً منذ أكثر من ثمانية أشهر بين المقاومة الشعبية المسنودة بقوات التحالف العربي المؤيد لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي من جهة ومليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من جهة أخرى بعد الانقلاب المسلح الذي شهدته البلاد في سبتمبر /أيلول من العام 2014م.

ورغم أن النكتة حاضرة في مختلف مناحي حياة اليمنيين بما فيها السياسة؛ إلا أن الحرب الدائرة شهدت ازدهاراً للنكتة التي تحولت إلى شكل من أشكال التعبير الشعبي ضد الانقلاب على السلطة وممارسات الانقلابيين الذين أعادوا الحريات إلى نقطة الصفر.

فالأزمات الإنسانية مثل انعدام الوقود والمياه والكهرباء والممارسات القمعية للمليشيا مثل تغيير خطباء المساجد وإغلاق وسائل الإعلام ونهبها والاختطافات والاعتقالات والقتل وتفجير المنازل والمساجد كانت مشاهد موجعة لليمنيين الذين استغلوا وسائل التواصل الاجتماعي وأبرزها "واتساب" لتناقل النكت حتى انتشرت المجموعات المتخصصة بالفكاهة.

- لا مفر منها

ولم يجد المواطن اليمني المحبط من الوضع في البلاد ملاذاً من النقاشات والأحاديث السياسية حتى وجد الفكاهة مسيسة هي الأخرى، لكنها بالتأكيد تضفي قليلاً من المرح وتزرع الابتسامة لا محالة.

الصحفي اليمني جابر الغزير كتب في إحدى مقالاته عن حال اليمنيين مع النكتة "يبتسمون في ذروة الإحباط واليأس، يضحكون ملء أرواحهم المنكسرة، يسخرون في غمرة الهزيمة، مفارقة صنعت النكتة السياسية لدى اليمنيين، هروباً من واقعهم الصعب، وسلاح لفظي لمواجهة الكآبة اليومية، إنها محاولة قهر القهر كما يصفها (سيجموند فرويد)".

ويضيف: "يحدث أن تدخل في نوبة هستيرية من الضحك المتواصل عند قراءتك لنكات سياسية غاية في الإبداع والذكاء، كثير من فناني الرسم والكاريكاتير، والكتاب، والشعراء، وناشطو الشبكات الاجتماعية يسهمون في صناعة النكتة السياسية في الصحف، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، وحتى على جدران الشوارع".

أسباب بروز النكتة في اليمن ولاسيما في المشهد السياسي تعود إلى الكبت وعدم القدرة على التغيير الحقيقي حسب ما يرى الصحفي اليمني منصور الجرادي الذي أوضح أن تشابك الأحداث وتداخلها وحدوث مالا يتصوره العقل من قبل شخصيات وأحزاب وجهات وقيادات من تصرفات لا تصدر من عقلاء هي عوامل إضافية لازدهار النكتة السياسية في اليمن.

- رفيقة للتغيير السلمي

الجرادي مؤلف كتاب النكتة في الثورة اليمنية قال في حديثه لـ "الخليج أونلاين": "عام 2011م ظهرت النكتة موازاة للتغيير السلمي باعتبار النكتة جزء من النضال السلمي للشعوب، وظلت تكبر منذ ذلك الوقت حتى اصحبت اليوم تعبيرا قويا عن رفض الأحداث وتصرفات السياسيين في هذه المرحلة".

وأضاف "أما البعض الأخر فقد حاول أن يهرب إلى النكتة من الكبت الحاصل اقتصاديا وسياسيا ونفسيا واجتماعيا.. ومن الحرب.. فكانت النكتة السبيل الوحيد للترويح عن النفس".

ووفقاً للجرادي فإن "النكتة تستخدم من جميع الأطراف، وقد نشأت في بيئة متناقضة ومن الطبيعي أن تستخدم من الجميع ضد الجميع، فالحوثيون يستخدمونها ضد خصومهم وكذلك المقاومون يستخدمونها ضد الحوثيين وانصارهم كحزب الرئيس المخلوع".

واختتم الجرادي حديثه بالقول: "النكتة هي وسيلة فاعلة من وسائل النضال ومن وسائل القتال والصراع الدائر في البلاد".

- وسيلة فاعلة

المتابع للنكت المتداولة يجد أن المواطن المقاوم ركز في نكته على كشف زيف الشعارات التي ترتديها المليشيا لا سيما ما يتعلق بتصدير الموت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بينما من يموت جراء الحروب العبثية للحوثيين منذ عقد من الزمن هم اليمنيون.

وليست كل النكت موجهة بطريقة ناقدة للحوثيين وصالح فهناك نوع من النكت التي تحمل التأييد وترفع معنويات المواليين للشرعية والمقاومة الشعبية، كما أن هناك نكتاً أخذت شكلا للأغاني والقصائد والزوامل الشهيرة.

نماذج للنكتة:

وقفة تأمل

*قصف الحوثيين لنجران مثل الذي يرسل لك يرجى الاتصال بي والسعودية ما تقصر تتصل.

*الخطيب الحوثي.. سياسة اقتصاد جبهات رياضة الخطيب الحوثي أن تعرف أكثر.

*أبو لهب وزوجته كانوا يحتكرون الحطب، وعبدالملك وأقاربه بيحتكرو الغاز، طيب كيف نطبخ يا بني هاشم.

ــــــــــــــــــــ

*عاجل اقبض على حوثي واحصل على كيس دقيق ودبة بترول.

*قلك عفاش طلع بقناة اليمن اليوم يقول لقوات التحالف، خذوا المناصب خذوا المكاسب لكن خلو لي الوطن قالوا ابليس قشبب "اقشعر" جسمه.

*السر وراء إشاعة مقتل المخلوع بهذا الوقت هو تهربه من المليون دولار الذي تعهد به للعالقين في مطارات الخارج.

ــــــــــــــــــــ

*الأخوة في الجمهورية اليمنية بما أن فيش ديزل ما فيش بترول ما فيش غاز، فهل يجوز للسيارة التيمم افتونا وجزاكم الله خيرا.

*عسكري في صنعاء راح للبريد يستلم راتبه وتفاجا أنهم خصموا ربع راتبه باسم المجهود الحربي للحوثيين شاف للمحاسب بقهر وحقد ورجم بالباقي لعنده وقال لو سمحت يا اخي ارسل الباقي لقوات التحالف خليهم يقصفوهم.

*أحمد علي بعد خلعه من منصب السفير أصبح لقبه الجديد المخلوع ابن المخلوع.

ـــــــــــــــــــــ

*خبر عاجل: تعلن قناة السعيدة عن تغيير اسم مسلسلها من همي همك إلى قصفني قصفك

* سألو أصحاب إب مسرع كملتم الحوثيين بسرعة قالوا احنا مشاركين في برنامج اتحداك في نصف ساعة.

* الحوثيون تراجعوا عن اجتياح السعودية بعد الاتفاق مع الأمير الوليد بن طلال يفتح لهم قناة روتانا زوامل.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

*الشعب اليمني ما يخافش من الطائرات والصواريخ وقذائف الهاون بس يخاف من راجع المضادات.

*الحوثي يمهل اسرائيل 24 ساعة لتسليم من أحرق الطفل الفلسطيني وإلا سوف يقصف تعز.

*اتفق الحوثيون والعفافيش على تغيير أشكالهم هربا من طائرات الحزم وبدأ عفاش ولبس قناع حتى يتحرك براحته وسار السوق ومر من عجوز تبيع لحوح قال لها اشتي بمئتين ريال يا حجة قالت حاضر يا عفاش جنن عفاش كيف عرفته وهو لابس قناع قالت العجوز ما عرفتنيش أنا عبدالملك الحوثي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
10183
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©