الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / شكوك حول التزام الميليشيات بالهدنة اليمنية المرتقبة
شكوك حول التزام الميليشيات بالهدنة اليمنية المرتقبة
الاربعاء, 09 ديسمبر, 2015 09:23:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
شكوك حول التزام الميليشيات بالهدنة اليمنية المرتقبة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
 يشكك مراقبون في إمكانية نجاح الهدنة التي دعا لها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بعد أن انهارت محاولات التهدئة سابقا، نتيجة خروقات المتمردين الحوثيين وحليفهم صالح المتكررة.
 
وأبلغ الرئيس عبد ربه منصور هادي، الأمم المتحدة، أمس الاثنين، أنه طلب من التحالف الذي تقوده السعودية بدء وقف لإطلاق النار في الخامس عشر من ديسمبر الحالي بحيث يتزامن مع محادثات سلام ترعاها المنظمة الدولية تهدف إلى إنهاء اشهر من القتال الذي خلف حوالي ستة آلاف قتيل.
 
وقال هادي في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان جي مون، “أبلغت قيادة الائتلاف إننا ننوي بدء وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام من الخامس عشر إلى الحادي والعشرين من ديسمبر الجاري بالتزامن مع المشاورات.
 
ويرى بعض المتابعين للشأن اليمني أن الحوثيين لن يلتزموا بأي اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، فقد سبق لهم خرق كل محاولات التهدئة السابقة، بينما يرى البعض الآخر أن الوضع على الأرض هو الذي سيحدد مدى التزامهم بالهدنة.
 
ويقول القيادي بالحراك الجنوبي اليمني، سالم ثابت العولقي “ربما يبدي الحوثيون التزاما بالهدنة خلال الساعات الأولى لسير المفاوضات، لكنني أتوقع أن يخرقوها لأسباب كثيرة، أهمها عدم وجود رغبة إيرانية في لجوء الحوثيين إلى طاولة المفاوضات”.
 
وأضاف العولقي أنه يعتقد أن الحوثيين وصالح “سيحاولون استغلال أي أوراق ضغط يملكونها ليعززوا الطرح الذي يتبنونه هم وحلفاؤهم لإيقاف الحرب في اليمن، لذا لن يترددوا في خرق الهدنة”.
 
من جانبه قال الناشط السياسي اليمني نبيل عبد الله “لقد عهدنا من الحوثي وصالح عدم الالتزام بتعهداتهم أو الاعتراف بأية قوى أخرى، لذا نعلم بأن جلوسهم إلى طاولة الحوار جاء نتيجة الواقع الذي يعيشونه على الأرض، الذي يفرض عليهم اللجوء للحوار”.
 
واعتبر عبد الله أن التزام الحوثي وصالح بالهدنة المعلن عنها، واستجابتهم لأي جهود لإحلال السلام في مؤتمر جنيف “مرتبط تماما بواقعهم العسكري”.
 
وأضاف “قد يلتزموا هذه المرة بالهدنة ويكونوا أكثر جدية في التوصل إلى حل سياسي، ليس لإيمانهم بالآخر أو بالسلام، وإنما لإنقاذ كيانهم بعد أن استنزفتهم الحرب وهم على وشك الانهيار الكامل، وحينها ستتم مطاردتهم واجتثاثهم بالكامل، وهذا ما يمكنهم تجنبه بالحلول السياسية”.
 
* شبكة إرم الإخبارية



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
10051
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©