الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / نقل المياه.. مهمة صعبة للنساء والأطفال في اليمن
نقل المياه.. مهمة صعبة للنساء والأطفال في اليمن
الاربعاء, 30 ديسمبر, 2015 10:54:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
نقل المياه.. مهمة صعبة للنساء والأطفال في اليمن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - العربي الجديد
يتوجه غالبية اليمنيين يومياً إلى العيون والآبار في أنحاء مختلفة من اليمن لجلب المياه الصالحة للشرب أو الاستخدامات المنزلية الأخرى. هذه صورة تتكرر في جميع محافظات الجمهورية، لا سيما مع الانقطاع الدائم للقدر القليل من الماء الذي توفّره الحكومة للمواطنين، نتيجة انعدام المشتقات النفطية التي تساعد على ضخّها وتوزيعها للمنازل.

في مدن وريف اليمن يُكلّف الأطفال والنساء، بشكل رئيسي، بمهمة جلب المياه بوسائل تقليدية في غالبها. تحمل النساء الغالونات البلاستيكية المملوءة بالمياه على رؤوسهن ويقطعن سيراً على الأقدام مسافات طويلة كل يوم، وفي كثير من الأحيان لأكثر من مرة في اليوم الواحد. بينما يسير الأطفال ذات المسافات البعيدة وهم يحملون المياه على ظهورهم أو بواسطة عربات تقليدية أو على الحمير في المناطق الجبلية الوعرة.

وتعتبر عملية نقل المياه من أهم المهام اليومية التي يتم تقسيمها بين أفراد الأسرة اليمنية. وتجد بعض التجمعات السكانية صعوبة في إيجاد آبار أو عيون مائية مجاورة لمكان سكنها، لذا تقوم بعض المنظمات الدولية والمبادرات الشبابية والخيرية بمهمة توفير المياه للمناطق الفقيرة أو لمخيمات النازحين المنتشرة في كثير من المناطق اليمنية.

في السياق، تشير منظمة "أوكسفام" البريطانية في تقرير نشر مؤخراً، إلى أن نحو 16 مليون يمني لا يستطيعون الحصول على مياه صالحة للشرب أو الاستفادة من الصرف الصحي، بالتزامن مع نقص الوقود واستمرار القتال والقصف الجوي، مؤكدة أن الرقم الجديد زاد بنحو 3 ملايين نسمة مقارنة بما قبل الحرب. 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7231
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©