الصفحة الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / التقنية الأكثر طلباً التي سيحرم منها العالم العربي في العام 2016
التقنية الأكثر طلباً التي سيحرم منها العالم العربي في العام 2016
الأحد, 03 يناير, 2016 01:20:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تصريب لصورة من مكالمات الفيديو قادمة للواتساب WhatsApp
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
تصريب لصورة من مكالمات الفيديو قادمة للواتساب WhatsApp

*يمن برس - متابعات
تعودنا في بلدان العالم العربي بصفتنا مستخدمين على الالتفاف على سياسات الحجب للوصول إلى استخدام تقنيات متطورة جداً، ولعل فايبر وفيستايم والكثير الكثير من برامج التواصل والاتصال والمكالمات الهاتفية والفيديوية باتت حالات استخدام ميؤسة الشرعنة إن صح التعبير.
 
ولعل أبرز التقنيات التي طال انتظارها وأكثرها طلباً بين المستخدمين، والتي سيحرم منها العالم العربي في العام 2016، هي مكالمات واتس اب المرئية، حيث انتشرت مؤخراً أنباء عن بدء واتس اب في اختبار مكالمات الفيديو.
 
وبكل تأكيد سيتم حجبها على غرار قيام شركات الاتصالات بحجب مكالمات واتس اب الصوتية وغيرها.
 
 
 
وترتكز أهمية هذه التقنية المنتظرة، وأعني هنا مكالمات الفيديو من واتس اب، على الانتشار الواسع لتطبيق واتس اب على مستوى العالم، حيث وصل عدد مستخدميه إلى 900 مليون مستخدم نشط شهرياً.
 
فمتى يمكن أن نشهد عتق رقاب التقنيات الحديثة من مشنقة الحجب، حتى ننعم كباقي دول العالم بأحدث الابتكارات العالمية في هذا المجال، حالنا حال أي مستخدم آخر في العالم.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4277
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©