الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / محللون يمنيون: اتساع الهوة بين صالح والحوثي متوقع
محللون يمنيون: اتساع الهوة بين صالح والحوثي متوقع
الثلاثاء, 26 يناير, 2016 12:02:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
محللون يمنيون: اتساع الهوة بين صالح والحوثي متوقع
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - أشرف الفلاحي - عربي 21
بدأت الخصومات تدب إلى نسيج المؤيدين لجماعة الحوثيين وأتباع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح باليمن، وبشكل معلن هذه المرة، لكن رغم أن الخلافات ماتزال في دائرة أتباع حلفاء صنعاء، إلا أن محليين سياسيين لم يستبعدوا اتساع الهوة بينهما، لتصل إلى قيادات الحوثي وصالح.

وتبادل مؤيدون للطرفين، قبل يومين، الاتهامات بالوقوف وراء الفساد المتعاظم في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي وقوات صالح، فضلا عن إقصاء ممنهج لكوادر حزب المؤتمر، فضلا عن محاولة الجماعة تصدر المشهد السياسي ضد التحالف العربي الداعم لشرعية عبدربه منصور هادي، والإبقاء على دور ثانوي للمخلوع علي صالح.

كل طرف يعد للآخر

ويرى رئيس منتدى الجزيرة العربية للدراسات، نجيب غلاب، أن الخلاف بين جماعة الحوثي وعلي صالح، أصيل وليس طارئا، "إلا أن ضرورة الصراع اقتضت التنسيق بينهما، وكل طرف يعد العدة للانقضاض على الآخر".

وقال في حديث خاص لـ"عربي21" إن "حلفاء صالح السياسيين والقبليين والعسكريين، لا يمكنهم القبول بسيطرة الفقيه الهاشمي عليهم أي ـ زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي ـ بل ويرفضون حتى أن يكونوا شركاء معه".

وأكد غلاب أن التدخل العربي والمقاومة الشعبية أوصلا الانقلاب الذي قاده الحوثيون بإسناد من صالح إلى الفشل، ولم يبق سوى تمايز الصفوف، وهذا يجعل من الصراع الحوثي المؤتمري أمرا لا مفر منه، وفق تعبيره.

وأشار رئيس منتدى الجزيرة العربية إلى أن جماعة الحوثي اليوم تبحث حاليا، وفي أعقاب هيمنتها على مدخلات القوة، عن "معركة تصفيات جديدة ليكون الأمر خالصا لها"، ولذلك ترى قيادات في الجماعة الحوثية أن "أي فشل لمشروعها من أسبابه الرئيسية صالح". موضحا أنه "رغم الاختراقات المتبادلة بين الطرفين، إلا أنهم على تناقض جذري على مستوى العقائد السياسية وعلى مستوى المصالح، ولذا لا يمكن أن يكونا صفا واحدا". 

صراع على النفوذ

من جهته، قال السياسي اليمني، عبدالناصر المودع، إن الخلافات طبيعية ومتوقعة بين الحلفاء في صنعاء ـ أي الحوثي وصالح- وهما فريقان متناقضان في المصالح والإيديولوجيا، ولم يجمعهما سوى الخصوم المشتركين.

وأوضح المودع في حديث خاص لـ"عربي21" أن الصراع على النفوذ بين صالح والحوثيين بدأ في الوقت الراهن، ويتمثل في خشية الأول وأنصاره من حالة الاستفراد بالسلطة والوظيفة العامة من قبل الأخير، مؤكدا أن هذه الحالة نتج عنها إزاحة أتباع المخلوع صالح من الوظائف العامة التي كانوا يسيطرون عليها.

علاوة على ذلك، قام الحوثيون باستقطاب قيادات موالية لصالح وتحويل ولائهم باتجاه الجماعة، خصوصا في المؤسسات الحساسة داخل الحرس الجمهوري سابقا، والأجهزة الأمنية، وهو أمر بعث الخوف والقلق لدى صالح ومعاونيه.

ولم يتسن لـ"عربي21" الحصول على تعليق من قبل قيادات موالية للحوثيين وأخرى لصالح، رغم التواصل معهم.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5629
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©