الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / القصف والتلوث وندرة الغذاء تفترس تعز المحاصرة
القصف والتلوث وندرة الغذاء تفترس تعز المحاصرة
الاربعاء, 03 فبراير, 2016 10:38:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
القصف والتلوث وندرة الغذاء تفترس تعز المحاصرة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الجزيرة
تعاني مدينة تعز المحاصرة من قبل مليشيا الحوثيوقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من تلوث في الهواء ينذر بكارثة بيئية. وتحدثت مصادر طبية بالمدينة عن حالات اختناق وتفشي أمراض تنفسية جراء استنشاق الأدخنة المنبعثة من الأبنية المحترقة بالقصف، وحرق القمامة المتراكمة في شوارعها منذ شهور.

غابت صورة مدينة تعز كمركز ثقافة وعلم وواسطة العقد في المدن اليمنية، وباتت الكلمة للرصاص والقذائف، التي أتت على العديد من المباني الأثرية والسكنية ودمرت البنى التحتية فيها، فضلا عن إزهاق الأرواح وتدمير المدينة وانتشار التلوث البيئي، مما زاد الأوضاع سوءا بالمدينة وبات الوضع ينذر بكارثة موشكة.

وقد أدى الدخان المنبعث جراء القصف والحرائق لتفشي أمراض تنفسية، ووسع من نطاق التلوث بتعز، وأصبح يهدد حياة من أخطأته القذائف، وذلك بعدما تراكمت أكوام القمامة على امتداد شهور في أزقة المدينة وشوارعها بسبب توقف كافة القطاعات الخدمية في المدينة، ومع تجمع الحشرات.

وخوفا من انتشار الأوبئة، رأى الأهالي في الحرق العشوائي لأكوام القمامة حلا مؤقتا، لكنه زاد الوضع سوءا وتأزما، خاصة مع انقطاع الغاز المنزلي منذ شهور واضطرار السكان للحطب من أجل الطبخ والتدفئة، فتراكم دخان الحرائق والحطب، وتسبب في حالات اختناق كثيرة وفق المصادر الطبية.

وفي هذا السياق، قال أخصائي أمراض الأطفال في مستشفى الأمومة والطفولة بتعز محمد الحاشدي إنهم يستقبلون عشرين حالة التهاب تنفس علوي عند الأطفال يوميا "ونستقبل بشكل عام قرابة سبعين حالة".

وزاد الوضع سوءا بعد أن أصبحت المراكز الصحية والمشافي هدفا للقصف، وعجز ما تبقى منها عن القيام بدوره لعدم توفر أنابيب الأكسجين والمعدات الطبية، مما جعل مدينة تعز فريسة لحمى الضنك والملارياوأمراض لم يتمكن الأطباء من تحديدها بسبب انعدام الأجهزة.

وقال مدير عام المركز الوطني للصحة في تعز، أحمد عبد الله المنصور، إنه نتيجة لتدمير المركز تعطلت كثير من مهام المختبر المركزي، وخاصة ما يتعلق برصد هذه الأوبئة التي قد تنتشر ولا نعرف وجودها وأماكن انتشارها.

وباتت مدينة تعز المحاصرة بفعل تردي الأوضاع الصحية، ونقص للمواد الطبية والغذائية وتلوث البيئي وانتشار أوبئة، واستمرار أعمال القتل، سياجا من الموت يحيط بأكثر من مليون شخص.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2167
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©