الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / ورقة طلاق لصالح في اليمن ورامي الاعتصامي في "التحرير"
ورقة طلاق لصالح في اليمن ورامي الاعتصامي في "التحرير"
السبت, 25 فبراير, 2012 11:01:00 مساءً

ورقة طلاق لصالح في اليمن ورامي الاعتصامي في "التحرير"
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات - دبي: CNN
تنوعت اهتمامات صفحات فيسبوك ومجموعاته هذا الأسبوع بين الانتخابات اليمنية ونقل السلطة إلى نائب الرئيس عبد ربه هادي، إضافة إلى الطلب الذي تقدم به أحد أعضاء مجلس الشعب المصري لحجب المواقع الإباحية على الإنترنت، إضافة إلى التعليقات المستمرة على الأحداث الدامية في سوريا اليوم بين المعارضة والنظام، إلى جانب الترقب الذي تشهده مصر إزاء الحكم المتوقع في قضية حسني مبارك الأربعاء.

فعبر صفحة "بيشو شان"، التي خصصت للسخرية من مؤيدي النظام السوري، نقل القائمون على الصفحة عن تصريح نشر على مجموعة تابعة لمؤيدي بشار الأسد قالوا فيه: "قامت قيادات للمسلحين بالنداء عبر مكبرات الصوت على أنهم مستعدون لتسليم أسلحتهم مقابل أن يسمح لهم الجيش بالرحيل والهرب إلى لبنان.. فكان رد جيشنا البطل .. نحن لسنا هنا للتفاوض .. فأيام التفاوض انتهت."

ومن بين الردود التي وردت على هذه المشاركة ما كتبه سباردا سفن بالقول: "مجنون يحكي وعاقل يسمع." أما أبو سمير فقد كتب يقول: "أكيد هاي أفكار الإعلامي شريف شحاطشوف."

وعلى صفحة "أنا آسف يا ريس"، كتب القائمون على الصفحة: "حرية الارض || هى الحرية التى نعترف بها وقد كانت مصر منذ فجر التاريخ وهى دولة حرة مناضلة من أجلة حريتها ضد كل مستعمر وكانت أخر معركة للحرية فى 73 التى حررتنا القوات المسلحة وبفضل القوات الجوية من العدو الصهيونى وكان من أصحاب الفضل.وبصورة مباشرة كان الرئيس مبارك شريك فى تحريرنا أما ما نراة الان فهى حرية "العرض" مثل هذة الصورة فى ميدان التحرير ..الفرق شاسع بين جيل حارب من أجل حرية الارض وجيل حارب من أجل حرية العرض..."

ومن بين التعليقات التي وردت على هذه المشاركة ما كتبته هالة السيد بالقول: "حرية الارض ناضل من اجلها ابطال الجيش .. اما حرية العرض يدعوا لها العيال السيس." أما محمد حسين فقد كتب يقول: "ميدان التحرير ده عامل زى فلم رامي الاعتصامي." وكتب عادل أحمد سلامة: "لقد فوجئت بسيدات نزلة علشان تصطاد الشباب والى قال لى الكلام دة واحدة ست."

وفي معرض الحديث عن الطلب الذي تقدم به أحد أعضاء مجلس الشعب المصري بشأن حجب المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت، دعت صفحة "الخطة الشبابية لحجب المواقع الإباحية قريبا"، الشباب إلى النزول صباح الاثنين 27 فبراير/ شباط، وإحضار لوحة مكتوب عليها: لا للمواقع الإباحية، ومن بين الردود التي وردت في هذا الشأن ما كتبه جلال القاضي بالقول: " يا عم لا ايه بس اقعد ساكت سيبوا المواقع الاباحية في حالها ... ولا انتوا عشان متجوزين مش حاسسين بينا." أما أحمد زيزو فقد كتب يقول: "يا حبيبى أنت بتهزر صح يعنى إيه نسيب المواقع الإباحية ..... لأ طبعا لت نسمح بوجود المسخرة فى مصر و بعدين أنت هيجيلك يوم وتتجوز و المواقع دى أصلا تؤدى إلى أشياء خطيرة فى المجتمع لما تكبر هتفهمها ربنا يهدى الجميع."

أما أشرف كامل فقد كتب يقول: "الى مش هيقدروا يفهموه ان الشعب المصرى خصوصا" لما بيعوز حاجة حيجيبها و لو فين .....الناس دية مكنتش عايشة معانا فى الثانوية العامة و كانش فيه غير الاولى و التانيه و لا أية."

أما على صفحة "ثورة شباب الشعب اليمني"، فقد تطرق القائمون على الصفحة إلى الانتخابات الرئاسية التي تشهد نقلا للسلطة إلى نائب الرئيس عبد ربه، فكتبوا بالقول: "الشعب اليمني يرمي اليوم يرمي ورقة الطلاق لعفاش (في إشارة إلى علي عبد الله صالح) في صندوق الاقتراع." وفي تعليقه على ذلك، كتب تعز العامري يقول: " سوف يحكم اليمن الان واحد انصب واسرق وحرامي اكثر عن اللي قبله وعادة حليمة لعادتها القديمة."

أما عبد الرحمن الصلوي فقد كتب يقول: "نعم وانا انتخبت لأجل اليمن اولا ثم لان اليوم هي نهاية عفاش لا عفاش بعد اليوم... ويالله نعتبر اول اهداف الثورة تحقق لكن سنضل صامدون في الساحات حتى تتحقق كل أهداف الثورة المباركة."


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3991
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©