الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / المائدة اليمنية.. عادات مختلفة تحكمها الجغرافيا
المائدة اليمنية.. عادات مختلفة تحكمها الجغرافيا
الثلاثاء, 16 فبراير, 2016 07:45:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
المائدة اليمنية.. عادات مختلفة تحكمها الجغرافيا
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - العربي الجديد
مع مرور الأيام وتقلبات الحياة لا يزال اليمنيون يحافظون على أكلاتهم الشعبية، ويحرصون على توارثها أباً عن جد. يظهر ذلك جلياً من خلال إقبال الجيل الجديد على تلك الأكلات.

على امتداد جغرافية اليمن تعرف كل منطقة بأكلتها التي تشتهر بها. تلك الوجبات هي تراث عريق وجزء من هوية الإنسان اليمني، ومسألة الحفاظ عليه تعتبر حفاظا على تراث وحضارة وأصالة بلد بأكملها، لذا تحرص العائلات اليمنية على تعليم أبنائها وفتياتها التفنن في إعداد هذه الأطباق.

في المناطق الشمالية، يعتبر طبق "السلتة" ويطلق عليه "سيد المائدة اليمنية"، من الوجبات الأساسية التي تقدم عند الغداء، ويمتاز هذا الطبق بكونه ساخنا، البهارات فيه وافرة، ويقدم في أوانٍ فخارية تسمى "الحرضة"، تمتاز بحفظ الطعام ساخنا طوال فترة الأكل، وتؤكل "السلتة" مع خبز بلدي خاص يسمى "لملوج".

وبالانتقال إلى المناطق الجنوبية أو الشرقية، نشاهد أطباقاً مختلفة تماماً تتفنن المرأة اليمنية في إعدادها بإتقان يبعث إلى الدهشة، وتتميز الأطباق في هذه المناطق بكثرتها وتنوعها، فضلا عن طعمها الطيب ورائحتها الزكية والمميزة، حيث يعتبر "الحنيذ" و"المندي" و"الزوربيان"، من أشهر الأطباق التقليدية في المناطق الجنوبية والشرقية من اليمن.

بالنسبة لأطباق السمك فهي الأخرى متعددة، أبرزها سمك المخبازة "موفا"، ويطبخ في أفران توقد بالحطب بعد شق السمكة إلى نصفين متلاصقين، ويطلى سطحها بصلصة الفلفل الأحمر "بسباس عدني)" وبالبهارات، وتمسح بالزيت قبل إدخالها الفرن وتقدم مع الأرز أو الخبز.

ومن هنا يمكننا القول إن القواسم المشتركة بين الأطباق اليمنية عموما هي كثرة استخدام البهارات الحارة والصلصة، ويرجع ذلك لتأثيرات المطبخ الهندي قديما، والذي انتقل مباشرة الى المجتمع اليمني. إلى جانب ذلك، المزاوجة الدقيقة التي تتم بين الطرق التقليدية والحديثة في الإعداد والطبخ واستخدام مواد طبيعية وطازجة، ما يعطيها طعما شهيا وجاذبية لا تقاوم، ويجعل لتذوقها تجربة غير مسبوقة على مستوى الطعم واللون والرائحة.

ومع شهرة الأطباق اليمنية الآخذة في الاتساع وصولاً إلى كل دول العالم والعواصم العربية خلال السنوات الأخيرة مع انتشار المطاعم اليمنية فيها، كان السياح يصرون، قبل الأحداث الراهنة، عند زيارتهم لليمن، على الاستمتاع بالأكلات الشعبية وما يرتبط بها من عادات كالجلوس على الأرض، وتناول الطعام بالأيدي بدلا من الملاعق، الشوك، والسكاكين.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5044
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©