الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / هل بدأ عقد الانقلابيين باليمن بالانفراط؟
هل بدأ عقد الانقلابيين باليمن بالانفراط؟
الثلاثاء, 16 فبراير, 2016 10:01:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
هل بدأ عقد الانقلابيين باليمن بالانفراط؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - عبده عايش - الجزيرة
لم يتفاجأ اليمنيون بالخلاف العلني داخل حلف طرفي الانقلاب في اليمن الذي يشكله الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ومليشيا جماعة الحوثي، والذي برز على خلفية خسارتهم أهم المواقع العسكرية الإستراتيجية في مديرية نهم (شرق العاصمة صنعاء).

وكانت الاتهامات التي وجهها أحمد الصوفي السكرتير الإعلامي للمخلوع صالح للحوثيين لافتة، وتحميلهم مسؤولية الهزيمة في مديرية نهم، بل زعم أن الحوثيين سلموا معسكر فرضة نهم إلى المقاومة وقوات الشرعية.

الصوفي -الذي رفض الحديث للجزيرة نت بمبرر أن الجزيرة "معادية"- كان انتقد في تصريحات لصحيفة "الميثاق" الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام احتفاء الحوثيين بثورة 11 فبراير التي اندلعت في 2011، وأدت إلى الإطاحة بالمخلوع صالح من الحكم.

وتوقع محللون انفراط حلف الانقلاب على الشرعية مع اقتراب المقاومة الشعبية والجيش الوطني من مداخل صنعاء، في وقت رأوا فيه أن المخلوع صالح يسعى لتحميل الحوثيين مسؤولية الهزيمة الذي مُني به مشروع الانقلاب.

امتعاض صالح
وقال مدير مركز الرصد الديمقراطي المختص في شؤون جماعة الحوثيين عبد الوهاب الشرفي إن تصريحات الصوفي أظهرت الصورة الحقيقية للعلاقة بين صالح والحوثيين، وهي أنه ليس بينهما تحالف وإنما هو تلاق وتنسيق.

ورأى الشرفي في حديث للجزيرة نت أن احتفال الحوثيين بالذكرى الخامسة لثورة 11 فبراير كان له انعكاس سيئ على المخلوع صالح كونها الثورة التي أزاحته وحزبه من الحكم، وهو ما دفع بعض عناصر حزبه المؤتمر الشعبي إلى استغلال ظرف دخول المقاومة الشعبية إلى معسكر فرضة نهم للتعبير عن الامتعاض وكيل الاتهامات للحوثيين، حسب قوله.

وعبر عن اعتقاده بأن "الطرفين كقيادة يعرفان أنه لا وجود لقوة عسكرية تتبع صالح في معسكر فرضة نهم، وهو أحد المعسكرات التي كانت تتبع الفرقة الأولى مدرع المنشقة عن صالح في 2011 قبل أن يسيطر عليه الحوثيون، وليس معسكرا للحرس الجمهوري كما يروج".

وردا على سؤال يتعلق بسعي صالح لتحميل الحوثيين الهزيمة العسكرية مع اقتراب المقاومة من صنعاء، قال الشرفي إن "الحوثيين وصالح يعرفون تماما أن المسؤول عما حدث في مديرية نهم هم الحوثيون لأن قوتهم فقط هي المتواجدة هناك".

ورأى أن تصريحات الصوفي هي نوع من المكايدة كرد فعل على احتفال الحوثيين في ساحة التغيير بذكرى ثورة 11 فبراير ومحاولة لاستعراض قوة أمام الجمهور.

وأكد الشرفي أن صالح وحزبه المؤتمر الشعبي لا حضور لهم في المعارك بنسبة يمكن أن تؤثر عسكريا، وإن كان له حضور بقدر ما في موقف القبائل المحيطة بصنعاء تجاه المواجهات.

وأضاف أنه ليس هناك ما يدعو صالح وحزبه لتغيير موقفه في ما يتعلق بالمعركة برمتها لأنه لا زال هدفا للتحالف العربي تماما كالحوثيين.

تناقض
في المقابل، يعتقد القيادي السابق بحزب المؤتمر الشعبي العام نجيب غلاّب أن حزب المؤتمر الشعبي باتت لديه قناعة بأن الحوثيين بدؤوا التحرك باتجاه عقد صفقات على حسابه في الوقت الذي تعيش فيه الحركة الحوثية حالة رعب من انتقال المؤتمر إلى اتجاه معاد للانقلاب.

وقال غلاّب في حديث للجزيرة نت إن هناك شكا متبادلا بين الحوثيين وصالح وحزبه، إلا أنهما يحاولان تجاوز التناقض بينهما، مضيفا أنهما على طرفي نقيض من حيث العقائد السياسية ومن حيث المصالح إلا أنهما في مركب واحد يكاد يغرق ويرتبطان بتعهدات غير معلنة على المستويات القيادية العليا، على حد وصفه.

ورأى غلاّب أن التحولات الميدانية التي تحققها المقاومة والجيش الوطني وحدها الكفيلة بإحداث خلخلة في صفوف الانقلابيين الحوثيين وصالح.

وعبر عن اعتقاده بأن حدوث انشقاقات سيكون احتمالا كبيرا إذا تمكنت قوات الشرعية والتحالف العربيمن تحرير صنعاء سريعا.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4981
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©