الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / مرضى وجوعى .. حقائق مؤلمة عن أطفال اليمن
مرضى وجوعى .. حقائق مؤلمة عن أطفال اليمن
الجمعة, 29 أبريل, 2016 08:32:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مرضى وجوعى .. حقائق مؤلمة عن أطفال اليمن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - صنعاء
على الأقل يموت ستة أطفال أو يتعرضون لتشوهات بشكل يومي في اليمن، بسبب الحرب الدائرة في هذا البلد الفقير منذ أزيد من عام، حسب تقرير صدر نهاية الشهر الماضي عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
 
ولا تقتصر تأثيرات الحرب على قتل الأطفال، بل إن النزاع المستمر أجبر العديد منهم على حمل السلاح.
 
وتقدر منظمات حقوقية عدد الأطفال (بين 13 و 16 سنة)، الذين يقاتلون مع المسلحين الحوثيين، بالآلاف.
 
وتلخص قصة الطفل اليمني عبد الله، "15 عاما"، الذي ترك مدرسته لحمل السلاح، قصص أطفال يمنيين منعتهم الحرب من مواصلة تعليمهم، ورمت بهم في ساحات القتال.
 
لكن لا يموت أطفال اليمن بالرصاص فقط، إذ تؤكد الأمم المتحدة أن بعض الأطفال يموتون نتيجة "أمراض يمكن تفاديها" أو يمكن معالجتها بسهولة، لولا الأضرار التي ألحقتها الحرب بالمستشفيات.
 
وهنا حقائق تؤكدها الأمم المتحدة عن أطفال اليمن:
 
- 934 طفلا قتلوا العام الماضي.
 
- 1356 أصيبوا بجروح بسبب الحرب.
 
- أزيد من مليون و 800 ألف طفل اضطروا لترك مدراسهم بسبب الحرب.
 
- ستة ملايين طفل يمني يعيشون الفقر.
 
- 320 ألف طفل يمني يواجهون سوء تغذية حاد.
 
- 10 آلاف طفل يمني ماتوا العام الماضي بسبب "أمراض يمكن تفاديها".
 
- وثقت الأمم المتحدة 848 حالة تجنيد للأطفال.
 
- 51 هجوما على مؤسسات يدرس بها الأطفال.
 
- 10.2 مليون طفل في اليمن يعانون نقصا في الولوج إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي.
 
- 1600 مدرسة أغلقت بسبب الأعمال المسلحة.

* مركز الأمم المتحدة للإعلام


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
15125
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©