الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / 10 مميزات تنالها إذا تزوجت
10 مميزات تنالها إذا تزوجت
الإثنين, 23 مايو, 2016 03:09:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
10 مميزات تنالها إذا تزوجت
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - ساسه بوست - علاء الدين السيد
 مهما كان العازب حرا طليقا بلا قيود؛ فإنه ببعده عن الزواج يفتقد للكثير والكثير من المميزات.

موضوع الزواج وتكوين الأسرة ليس شيئا سيئا على الإطلاق، لكن المشكلة تكمن في قدرة الرجل على إدارة بيته بالكفاءة اللازمة ليحصل على السعادة وهدوء البال.

نذكر هنا عددًا من المميزات البسيطة التي يحصل عليها الرجل بعد إقدامه على الزواج والتي إن قام العازب بوضعها أمامه سيعرف أنه يفتقد للكثير.

1- الماليات
يتضاعف دخل الأسرة في حالة وجود شريك آخر معك. ليس هذا فحسب، ولكن يمكن توفير الكثير من النفقات أيضًا.

إذا كانت الزوجة تعمل أيضًا فإنها تساهم في زيادة الدخل. وكثيرًا ما نجد استقرارا ماليا واضحا للمتزوجين بالنسبة للعزاب بالإضافة لقدرة أكبر على الادخار.

الزواج يعطي الرجل القدرة على تحمل المسؤولية مما يجعله أقل إسرافًا في الأموال.

يشمل الزواج في بعض البلاد بعض الإعفاءات الضريبية أو بعض الزيادات في المرتب.


2- مشاركة الحياة
ليست العزوبية شيئا مميزا كما يبدو للبعض منذ الوهلة الأولى. ففي فترة معينة في حياتك تشعر أنك بحاجة إلى الحب وإلى من يعتني ويهتم بك.

من طبيعة البشر عمومًا والرجال خصوصًا أنهم بحاجة إلى شخص ما يشاركهم لحظاتهم السعيدة والحزينة، يشاركهم فشلهم ونجاحهم، هم بحاجة لشخص يلعب معهم ويخرج للتنزه معهم أو حتى شخص يصرخ في وجههم في بعض الأحيان!

الميزة في الزواج أن هذا الشخص دائم التواجد معك. هو ليس صديقا يتهرب منك أحيانًا أو زميلا يكون مشغولا أو حتى قريب لا يفضل التحدث معك، بل هو شخص دائم التواجد بالقرب منك تجده كلما احتجته.


3- الحب الحقيقي
لا يوجد إثبات للحب أكبر من الزواج. لأن الزواج هو النتيجة الحتمية والمفضلة للحب.

ولا يوجد موضع للحصول على الحب الحقيقي أفضل من موضع الزواج، سواء من الناحية الدينية أو الأخلاقية أو الوجدانية.

إذا أحببت شخصًا بشكل حقيقي فإنك تتمنى أن تظل بجواره طول العمر، وبالطبع لا يوجد أفضل من رابط الزواج المقدس للتأكيد على هذه النقطة.

كذلك فإن الزواج قادر على جعل الحب الحقيقي يدوم طويلًا جدًا.


4- الالتزام
ليس فقط أن تحصل أنت على الحب الحقيقي. لكن الزواج يجعلك تعطي من تحب التزامًا ووعدًا بأنك ستتحمل مسؤوليته طوال العمر.

أعلى درجات الالتزام في الحياة تجدها في الزواج دون غيره. هذا الالتزام الفريد سيؤدي لتغيير كبير في حياتك، لا تخف فهو تغيير نحو الأفضل إذا ما استوعبت هذه الميزة.

الالتزام هو الضمان الأساسي لمستقبل أفضل لك ولشريكة حياتك ولكامل أسرتك، وحتى لحياتك المهنية.


5- السعادة
لا تصدق هؤلاء المتزوجون الذين يقولون أن حياتهم غير سعيدة. أولئك لم يعوا المعنى الحقيقي للزواج. فالمتزوجون يميلون لأن تكون حياتهم أكثر سعادة عن أولئك غير المتزوجين أو المطلقين.

الزواج يمنحك الفرصة لتجربة العديد من المشاعر الإيجابية بالإضافة للارتياح العميق تجاه شخص ما ليس بينك وبينه أي قيود من أي نوع.

الزواج يوفر الاستقرار والدعم اللازمين لكلا الطرفين لتحقيق النجاح في شتى أمور حياتهم مما يمنح إضافة دائمة للسعادة.

وكما يقول البعض فإن الزواج هو “بوابة الدخول إلى قلعة السعادة”.


6- الأطفال
في لحظة ما من حياتك ستبدأ بالشعور أنك في حاجة إلى الحصول على طفل حتى يصبح لحياتك معنى، فالحياة تبدو أنها بلا معنى إذا لم يكن لك ابن أو ابنة.

قد لا يشعر البعض بهذا في فترة شبابهم ويشعرون أنهم ليسوا في حاجة إلى أطفال، لكن اسأل هؤلاء الذين لا يتمكنون من الإنجاب عن مدى حسرتهم وحزنهم حتى أن البعض يبحث عن طفل ما ليتبناه أو يمكنه أن يضحي بثروته كاملة من أجل إنجاب طفل.

جزء كبير من السعادة يحظى به الشخص عندما يكون له طفل ينمو ويكبر أمام عينيه، يلعب ويلهو معه، يخاف ويقلق عليه، يحبه ويعاقبه.

من الصعب أن تجد سعادة تضاهي سعادة الأب عندما يرى ابنه يكبر وينال شهادته ويتقدم في عمله ثم يأتي إليه طالبًا أن يخطب له “بنت الحلال”.


7- الصحة العقلية
الشخص العازب يشعر في حياته بأن هناك حواجز بينه وبين المجتمع. فهو لا يملك من يدعمه ويقوم بإراحته وبالتالي فإن المتزوج يقلق بشكل أقل بشأن العقبات والصعوبات التي تقابلها في حياتك.

المتزوجون تجد حالتهم النفسية والعاطفية والعقلية أكثر استقرارًا وراحة لوجود من يشاركهم تحديات وصعوبات الحياة.

عندما يتزوج شخص ما فإنهم صحته العقلية والنفسية تتطور بثبات للأفضل. الدليل على هذا هو أن الطلاق يؤدي إلى انهيار في الحالة النفسية المتزنة للشخص.


8- قبول ديني ومجتمعي
أي علاقات بين الرجل والمرأة خارج إطار الزواج ينظر لها المجتمع نظرة مريبة، بينما علاقة الزواج هي العلاقة الأكثر قبولًا لدى جميع فئات المجتمع.

معظم الأديان ترفض وجود علاقات جنسية خارج إطار الزواج. والشكل الوحيد الذي يجعله مقبولًا دينيًا ومجتمعيًا هو أن يراك أصدقاؤك وأحبتك تتزوج من اختارها قلبك كشريكة حياتك.

جميع الثقافات في جميع أنحاء العالم تتوقع من الناس أن يحبوا ثم يستقروا في إطار الزواج مع من يحبون. على الرغم من أن البعض يرون أن الزواج “موضة قديمة”، لكن الزواج في الحقيقة جزء لا يتجزأ من أي مجتمع صحي وهو دائمًا شيء مطلوب داخل المجتمع مهما تغير الزمان.


9- تكبران معًا
عندما يتحول شعر الرجل للون الأبيض وتبدأ التجاعيد في الظهور على وجهك، هل ستفضل في ذلك الوقت أن تكون وحيدًا أم بصحبة شخص ما؟

مع كبر سنك ستتمنى أن يكون هناك شخص بجانبك يرعاك ويهتم بك، كما ستتمنى أنت أيضًا أن يكون هناك شخص ترعاه وتحنو عليه. وكما يقول البعض “على الأقل لن تموت وحيدًا”.

شريكة حياتك هي التي ستمنعك من قضاء باقي أيام عمرك المعدودة على الكافتيريا أو في لعب الطاولة والدومينو، قد يكون فهم ذلك على الشباب صعبا لكنها الحقيقة المرة.


10- الجنس
يقول الطب أن الزواج يمنحك جنسًا أفضل وأكثر أمانًا.

لا تصدق أن الاستمتاع بالجنس بعد الزواج سيبدأ في الانخفاض تدريجيًا فهذا ليس صحيح سيكولوجيًا. في الحقيقة فتور العلاقة الجنسية يكون سببه الكثير من الأمور التي لا يفهمها البعض عن طبيعة الزواج ومفهومه والغرض منه والمميزات التي قد يتجاهلها البعض عنه.

ببساطة يمكن لك أن تجعل حياتك الجنسية أكثر متعة لك ولشريكة عمرك مهما طال الزمن، عليك فقط أن تتعلم كيف.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2984
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©