الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / كنت حوثياً ... ولكن ؟!
كنت حوثياً ... ولكن ؟!
الجمعة, 27 مايو, 2016 09:01:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
كنت حوثياً ... ولكن ؟!
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
كنت مشغوفاً بما يسمى المسيرة القرآنية ، وكنت ذات مرة في مجلس وأنا أتكلم بحماس عن المسيرة القرآانية ....
فقال لي أحد الحاضرين أطلب منك شيئين : الأول المصحف المرتل لقائد المسيرة القرآنية ، والطلب الثاني بعض إنجازات المسيرة القرآنية ؟
فتصببت عرقاً وتلكأت في الكلام ، فقام أحد الحاضرين وأنقذ الموقف ، وقال : إلى الغد تأتي بما طلبه وهذا مطلب حق ....
لم أنم في الليل ، بل جلست أتصل لكل من أعرف من الخبرة وأطلب المصحف المرتل لقائد المسيرة القرآنية ، ولكن دون جدوى!!
فقد بحثت عن المعدوم!؟

قال أحدهم ماذا تريد من المصحف المرتل لقائد المسيرة القرآنية ، قلت : طلبه مني بعض الأخوة ، فقال : إعطه المصحف المرتل لعبد الباسط عبد الصمد أو غيره من القراء ، قلت : هو يريد المصحف المرتل لقائد المسيرة القرآنية ، فقال : لا يوجد له مصحف مرتل ولم يكن يحسن قرائة القرآن !؟

ذهبت في الصباح إلى محلات التسجيل التابعة للمسرة القرآنية أطلب المصحف المرتل لقائد المسيرة والكل يقول : لا يوجد ولكن بدل من المصحف المرتل نعبي لك زوامل حماسية وزوامل ضد العدوان !!!
خرجت أجر خطاي وأنا لا أسمع إلا الزوامل ، فصاحب السيارة ما عنده إلا الزوامل ، وصاحب المتر ما عنده إلا الزوامل ، وصاحب المحل ماعنده إلا الزوامل ، وفي البيت لا يوجد إلا الزوامل!!!
يا الله قلت في نفسي : مسيرة قرآنية لا تعرف القرآن فجدير بها أن تكون مسيرة شيطانية ؟!

صار عندي قناعة في الأولى أنها دعاية !!!
رجعت إلى البيت أفكر في الثانية وهي الإنجازات للمسيرة القرآنية : فلا أجد إلا مساجداً فجرناها ، أو أسرتاً شردناها ، أو سلعةً رفعنا سعرها ، أو شاباً خطفناه وأصبح لا يدري أهله أين هو ، أو أطفالاً قتلنا أبائهم ، أو وطناً عرضناه سلعةً رخيصةً لأعدائه على حساب أن تكون لنا الهيمنة ، أسقطنا جرعةً فدمرنا شعباً ، إقتنعت إيضاً أن الثانية دعاية كالأولى!!!

بدأت أفكر في الصرخة التي جعلناها من أذكار الصلوات ، وشغلنا الناس بها في الجمعة والجماعات والشواع والمحلات !؟
إتصلت بأحد أصدقائي في المسيرة القرآنية ، وقلت له أريد إحصائية تقريبيه كم قتلنا من الأمريكيين والإسرائيليين؟
فقال أيش فيك مجنون ما قد قتلنا واحد ، وهم حلفاء لنا في الحرب على الإرهاب!!
وبعدها من حينها قلت في نفسي ولا واحد من الأمركيين والإسرائيليين قتل ، بينما عشرات الألوف من أبناء اليمن وجنود اليمن قتلناهم !؟
وها نحن نتحاور في الكويت تحت رعاية أمريكية ومظلة أممية ، فعلمت أن هذه دعاية واضحة أوضح مما سبقها !؟

تفكرت فيمن أعرف من قادات المسيرة القرآنية ، فلم أجد إلا تاركاً للصلاة ، أو مختلساً لأموال الناس باسم المجهود الحربي ، أو تاجراً يبيع المشتقات النفطية لأصحاب السوق السوداء ، والزنابيل يقتلون ، ونحن القناديل في النعيم ، وحالنا كما قيل "مصائب قوم عند قوم فوائد" ، إلا من كان من القناديل لم يفهم ماعليه قواد المسيرة ؟!
فنصيبه إن قتل أن نقيم له حفل زفاف ونزفه في الشوارع تشجيعاً لغيره ....
عندها هداني ربي لأني فقط إستعملت عقلي وفكرت وعدت للحق والصواب ....
فقلت لهذه الجماعة التي قد ظهره كذبها وبان زيفها : وداعاً إلى غير رجعة ، فقد طلقتكم طلاق المتلاعنين .....

ونصيحتي لأخواني الهاشميين الفضلاء ومن اغتر بالمسيرة الشيطانية من العقلاء أن يتجردوا للحق ، ومن كان منهم يعلم أنه ليس على شيئ وما أكثرهم ... نصيحتي لهم أن يتقوا الله ويتوبوا إليه ، فإن اليوم عمل ولا حساب وغداً حساباً ولا عمل ، وعند الله الموعد ، وقد قال نبينا صلى الله عليه وآله : من خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع (أي يترك) ...
اللهم أرنا الحق حقاً ورزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً ورزقنا إجتنابه

أخوكم أبو الحسين عبدالرحمن الشامي



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2968
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©