الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / اذا كان لديك حلم الاغتراب في الخارج.. الإعلان عن وظيفة شاغرة براتب 160 الف دولار في هذه البلدة
اذا كان لديك حلم الاغتراب في الخارج.. الإعلان عن وظيفة شاغرة براتب 160 الف دولار في هذه البلدة
الجمعة, 01 يوليو, 2016 06:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
اذا كان لديك حلم الاغتراب في الخارج.. الإعلان عن وظيفة شاغرة براتب 160 الف دولار في هذه البلدة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
سلطت صحيفة "الغارديان" في مقال نشرته الأربعاء 29 يونيو/حزيران الضوء على مشكلة فريدة من نوعها لدى إحدى بلدات نيوزيلندا، وهي توفر الكثير من الوظائف والبيوت الفارغة، مقابل قلة السكان.
 
وقالت الصحيفة البريطانية إن لدى بلدة كايتينغادا، الواقعة في جنوب نيوزيلندا، الكثير من الوظائف الشاغرة، إلى جانب توفر السكن الفارغ، مقابل العدد القليل من السكان، منوهة بأن البلدة تقدم عروضا مغرية لجذب السكان إليها ودفعهم للانتقال والعيش فيها.
 
ويتضمن العرض الذي أطلقته البلدة، لجذب السكان من المدن الصاخبة تقديم منزل مع قطعة أرض في المناطق الريفية تبلغ قيمتهما نحو 230 ألف دولار نيوزيلندي، ما يقارب نحو 122 ألف جنيه إسترليني، أو 163 ألف دولار أمريكي.
 
ووفقا لكلام عمدة مقاطعة كلوثا، بريان كادوجان، فإن في مقاطعته التي تقع فيها كايتنغادا، البالغ تعداد سكانها 800 شخص فقط، ما يزيد عن 1000 وظيفة شاغرة، والسكان المحليون ليس بمقدورهم تلبية الطلب. 
 
وقال كادوجان: "عندما كنت عاطلا عن العمل ولدي أسرة مسؤول عنها أعطتني كلوثا هذه الفرصة، والآن بدوري أريد تقديم هذه الفرص للعائلات النيوزيلندية التي تصارع الحياة في المدن الكبيرة، فنسبة العاطلين عن العمل لدينا ليست 2% بل شخصان فقط".
 
وتعتمد كلوثا على صناعات أساسية كتصنيع الألبان والتجميد، ولسنوات طويلة اضطر أرباب العمل في هذه المقاطعة إلى نقل العمال في حافلات من مركز محافظة دوندن التي تبعد حوالي ساعة عن كلوثا.
 
وقال كادوجان: "عندما كنت عاطلا عن العمل ولدي أسرة مسؤول عنها أعطتني كلوثا هذه الفرصة، والآن بدوري أريد تقديم هذه الفرص للعائلات النيوزيلندية التي تصارع الحياة في المدن الكبيرة، فنسبة العاطلين عن العمل لدينا ليست 2% بل شخصان فقط".
خريطة تظهر موقع بلدة كايتينغادا
www.theguardian.com
خريطة تظهر موقع بلدة كايتينغادا
وأضاف كادوجان الذي ولد وتربى في المنطقة: "أنا حزين على الطريقة التي تعيش بها العائلات النيوزيلندية هذه الأيام، فالكثير من أحلام الناس، كامتلاك منزل وتأمين مستلزمات العائلة، أضحت مستحيلة في المدن، وغرقت حياتهم في مستنقع لا نهاية له، وهذا ما يحزنني كثيرا".
 
هذا ويشارك إيفان ديك، الذي يعمل في مجال الألبان، في حملة التوظيف من خلال تقديم منزل وأرض، إلى جانب أن الخدمات الاجتماعية المحلية على أهبة الاستعداد من أجل تبسيط أي عملية نقل لأحد العمال ذوي الياقات الزرقاء الراغبين في الانتقال إلى البلدة.
 
وقال ديك: "أزمة السكن في نيوزيلندا جعلت أحلام الناس بعيدة المنال، ولكن في كاتينغادا فإن أحلامهم هي واقع، فالمجتمع هنا قديم الطراز، فنحن لا نغلق أبوابنا، وأطفالنا يلعبون في خارج البيوت بحرية. لدينا أعمال ومنازل، ولكن ليس لدينا العديد من الناس، نريد فقط أن نجعل هذه البلدة تنبض بالحياة، فنحن ننتظر بأذرع مفتوحة".
 
ويشار هنا إلى أن نيوزيلندا هي دولة جزيرة تقع في جنوب غرب المحيط الهادئ، يبلغ عدد سكانها نحو 4.127 مليون نسمة وفقا لإحصاءات عام 2006، في حين تبلغ مساحتها 268 ألف كيلو متر مربع.
 
وتمتلك نيوزيلندا اقتصادا حديثا ومزدهرا، ويعد قطاع الخدمات أكبر قطاعاتها الاقتصادية حيث يشكل 68.8% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، يليه قطاع الصناعات التحويلية والبناء (26.9% من الناتج المحلي الإجمالي)، ومن ثم الزراعة واستخراج المواد الخام (4.3% الناتج المحلي الإجمالي).
 
(جنيه إسترليني = 1.9 دولار نيوزيلندي، دولار أمريكي = 1.41 دولار نيوزيلندي)
 
المصدر: "الغارديان" 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3887
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©