الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / قائد مقاومة تعز: خطة تحرير صنعاء وتعز جاهزة وضغوط دولية لمنع تحرير صنعاء (حوار)
قائد مقاومة تعز: خطة تحرير صنعاء وتعز جاهزة وضغوط دولية لمنع تحرير صنعاء (حوار)
الأحد, 03 يوليو, 2016 11:00:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
قائد مقاومة تعز: خطة تحرير صنعاء وتعز جاهزة وضغوط دولية لمنع تحرير صنعاء (حوار)
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - عبد الحميد قطب
أكد الشيخ حمود المخلافي رئيس المجلس الأعلى للمقاومة في تعز، وجود خطة محكمة وجاهزة، لتحرير جميع المناطق اليمنية بما فيها تعز وصنعاء.
 
وأوضح المخلافي في حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية، أن هناك نقص في دعم المقاومة، لافتا إلى أن ذلك كان سببا رئيسيا في تأخر حسم معركة تعز، وتحرير باقي المناطق اليمنية، مشيرًا إلى أنه كان بإمكان المقاومة حسم المعركة والوصول إلى صنعاء في أقرب وقت.
 
وتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات أفضل، مشيرًا إلى أن المقاومة قدمت ثلاث خطط من أجل تحرير وفك الحصار عن تعز وتأمينها، وتعطلت نظرًا للمحادثات الجارية في الكويت.
 
ووصف المخلافي دور رئيس الوزراء السابق خالد بحاح بالسلبي جدًا واتهمه بالتواطؤ مع الحوثيين وصالح ضد ثورة الشعب اليمني وببيع دماء الشهداء والجرحى.
 
وقال المخلافي، في الحوار الذي أدرته معه صحيفة "الشرق" القطرية: "علي عبد الله صالح يعمل في كل مكان، وللأسف بدأ يتشكل ظهر له من بعض الدول، فهو يستخدم كل إمكاناته بهدف إرباك الوضع".
 
واعتبر المخلافي التفاوض مع الحوثي وصالح مجرد عبث وتضييع لحقوق الشهداء ولا يمكن بأي شكل من الأشكال حسم الأمور معهما إلا بالقوة، فهذه اللغة الوحيدة التي يفهمونها.
 
إلى نص الحوار:
 
كانت لكم تحركات في الأيام الماضية ميدانية وسياسية.. هل نستطيع أن نقول أن هناك مفاجأة تنتظر الشعب اليمني؟
 
بكل تأكيد.. فقد كانت لنا جولات خيّرة وطيبة في الداخل اليمني وتحديدا في مأرب والجوف، ثم خارجيا زيارتُنا الموفقة إلى المملكة العربية السعودية، حيث التقينا هناك المسؤولين ووفد الشرعية، ووضعنا النقاط على الحروف، لبداية تحرك جديد، ثم انتقلنا إلى تركيا، إلى أن وصلنا إلى دوحة الخير.
 
خطة التحرير
 
شيخ حمود.. هل لديكم خطة واضحة لتحرير "تعز" وباقي المناطق اليمنية؟
 
نعم لدينا خطة وضعناها منذ أربعة أشهر، وتتضمن ثلاثة محاور رئيسية، الأول يتضمن فك الحصار عن تعز، والثاني تحريرها، والأخير خطة أمنية لما بعد التحرير، وقد سلمناها للتحالف، ونالت القبول، وكنا عازمين على تنفيذها إلا أن مفاوضات الكويت عطلتها.
 
لكن قبل بداية المفاوضات في الكويت كان هناك كلام كثير عن تحرير تعز.. لماذا تأخر التحرير؟ هل لبدء المفاوضات أم لأسباب أخرى؟
 
أعتقد أنها دراسات وترتيبات أخرى، وربما هناك ضغوط دولية تمنع الدخول في عملية التحرير، وهذا الأمر هو أيضا الذي يجعل هناك قلة في الدعم، برغم أن دول التحالف قدمت لنا دعما طيبا.
 
ضغوط دولية
 
ما هدف هذه الضغوط؟
 
هي تهدف لتمكين الحوثيين من مقاليد الدولة، ومن ثّم زيادة النفوذ الإيراني في اليمن، ومن جهتنا نشعر بالضغوط على المملكة العربية السعودية، برغم أننا والمملكة استجبنا لدعوات السلام، وانصعنا لقرار مجلس الأمن رقم "2216" وذهب وفد الشرعية لمفاوضات الكويت، من أجل حقن الدماء والأرواح، لكن يبدو أن الطرف الآخر" الحوثي - صالح" لا يريد السلام، ويستغل المفاوضات والهدن من أجل تثبيت أركانهم في الدولة اليمنية وفي مؤسساتها.
 
وهذا ما جعلنا في المقاومة لا نعتد بهذه المفاوضات الجارية، ولا نثق بالطرف الآخر، والذي لا يؤمن سوى بالحرب، ولا يعرف معنى المفاوضات والسلم، ولا يستجيب للقرارات الدولية، والنداءات الداعية لإحلال الأمن والسلام في اليمن.
 
أوراق الحوثيين
 
ما الأوراق التي يملكها الحوثيون كي يتعنتوا بهذا الشكل لدرجة أنه قيل إن الجولة الأخيرة التي ذهبوا إليها كانوا أكثر تعنتا من الجولات السابقة؟
 
دعني أقول لك إن الحوثيين هم من سعوا للتفاوض، وذلك بعد أن وجهت لهم ضربات موجعة جدا، لم يكونوا يتوقعونها، خاصة في تعز ذات الكثافة السكانية، ثم في باقي المناطق اليمنية " عدن وشبوة والضالع ولحج" برغم أننا لا نملك إلا أسلحة خفيفة، ومع ذلك استطعنا توجيه ضربات قوية لهم، وحررنا جزءا كبيرا من البلاد، ولم يتبق إلا 15% من الأراضي اليمنية لم تحرر، وهذا الذي جعل الحوثيين وصالح يطلبون التفاوض.
 
ولا أخفي عليك أن الحوثيين طلبوا التفاوض ليس من أجل وقف الحرب، ولكن من أجل تهدئة الضربات الكثيفة التي وجهت إليهم، ومن أجل تثبيت أركانهم في الدولة ومؤسساتها، فما نعلمه يقينا أنهم لن يتنازلوا بسهولة عن طموحهم الفارسي، في تطويق بلاد الحرمين، وسيسعون بكل ما يملكون من أجل تحقيق حلمهم الفارسي، لكننا بفضل الله لن نمكنهم من شبر واحد بعد الآن، لا من بلادنا اليمنية "أرض الحكمة" ولا من المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين الشريفين".
 
صمود تعز
 
ما الذي يجعل "تعز" تصمد إلى الآن عكس المدن الأخرى التي بها إمكانات أكثر منها؟
 
في الحقيقة أهل تعز يشعرون بأنهم ظلموا لعشرات السنوات، وهذا الصمود رد فعل على محاولة الانقلابيين تركيع المحافظة وأهلها، لأنهم دائما يشعرون بالنقص أمام أهلها، فأهل تعز هم المدرسون والمثقفون والمهندسون والأطباء والعلماء، وهم من علموا الحوثيين ودرسوا لهم، قبل مجيئهم من جبال صعدة ليحكموا اليمن ولا يوجد معهم أقل الإمكانات العلمية والخبرات العملية، كما أن أهل تعز كلهم "سنة" مثلها مثل الفلوجة، وحلب، وهو ما يجعل الانقلابيين المدعومين من إيران يُمعنون في حصارها، ويصرون على إبادة شعبها وأهلها.
 
أيضا فإن صالح يساهم في محاصرة وتدمير تعز لمشاركتها في ثورة فبراير التي خلعته من حكمه، وهو يعتقد أن ملكه انتهى من تعز، بعدما كان يتصور أن تعز لن تثور عليه، ولن يكون لها موقف من حكمه، لكن خاب ظنه وكانت تعز بداية الثورة.
 
وبالتالي هم يريدون إذلال أهل تعز بدافع الحقد والغيرة من أهلها، وعقابا على ثورتها، وهذا ما يعطى تعز الدافع للصمود والإصرار على إلحاق الهزيمة بهؤلاء الجهال والمتخلفين.
 
ومن عوامل الصمود أيضا تماسك الجبهة الداخلية، وإيمان أبناء تعز بعدالة قضيتهم، والظلم الذي تتعرض له الحاضنة الشعبية الكبيرة والوعي بالمؤامرة.
 
هل لك أن تصف لنا الوضع الإنساني في تعز؟
 
الوضع الإنساني في تعز كارثي ومأساوي بكل ما تعنيه الكلمات، فتخيل مدينة سكنية لا يوجد بها ماء ولا كهرباء ولا بترول ولا يدخلها الغذاء والدواء ولا حتى الهواء، ماذا سيحدث فيها؟ بل ولقد ضربت المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والأسواق، ومنعت المدينة من دخول عربات الإسعاف لإنقاذ المرضى والجرحى، وهناك عشرات الجرحى والمصابين لا نستطيع إخراجهم من المدينة ليعالجوا في الخارج، وهذا ما جعل الحكومة تعلن في وقت سابق مدينة تعز "منكوبة" جراء ما تتعرض له من حصار وتدمير للبنى التحتية، ويواجه سكانها ظروفا إنسانية صعبة تهدد حياتهم.
 
هل المقاومة في تعز هي فقط من أبناء المحافظة أم يشاركها الجيش الوطني؟
 
في المقدمة طبعا المقاومة الشعبية، بنسبة 95%، ثم الجيش الوطني، ويمثله بعض الضباط والجنود الأحرار والوطنيين، وهي عكس المدن الأخرى التي ينتشر فيها الجيش بقوة.
 
يقال إن تعز تؤوي عناصر متشددة تضر بمصالح اليمن والمجتمع الدولي.
 
هذا كلام عارٍ عن الصحة، ولو كانت هناك عناصر تضر بمصالح المجتمع الدولي في اليمن، فعلى هذه الدول أن تضغط أولا من أجل تنفيذ القرار الأممي "2216" الصادر من مجلس الأمن تحت البند السابع، والذي ينص على إخراج علي صالح من المشهد، ومصادرة أمواله، لأن بقاء صالح يعني مزيدا من الإرهاب، ومزيدا من الحركات المتطرفة، فصالح هو المصدر الرئيسي للإرهاب في اليمن، وهو القاعدة وهو الدولة الإسلامية في اليمن.
 
هل يوجد تنسيق بينكم وبين باقي المناطق اليمنية على الصعيدين العسكري والميداني؟
 
لقد زرنا أغلب المناطق اليمنية في الأيام الماضية، وعقدنا لقاءات بقياداتهم العسكرية والمدنية، وبقيادات أيضًا من المنطقة الثالثة، واستمعنا لمطالبهم، وبعد هذه الجولة استطيع أن أقول إن هناك تنسيقا على مستوى عال جدا بيننا وبين جميع المناطق اليمنية في الجوف والبيضاء ومأرب وعدن وهناك أيضًا قيادات من صنعاء التقيناهم، وهناك تنسيق عال على المستويين العسكري والميداني.
 
هل تحرير تعز هو بداية تحرير صنعاء وباقي المناطق اليمنية؟
 
بكل تأكيد... فإذا تحررت تعز، تحررت صنعاء والحديدة وإب والمحافظات الجنوبية وكل المناطق اليمنية.
 
مشاورات المقاومة والسعودية
 
تحدثتم عن مشاورات جرت بينكم وبين المسؤولين في المملكة العربية السعودية.. هذا يجعلني أسألك: ما الذي تطلبونه من دول التحالف وفي مقدمتهم المملكة بالطبع؟
 
عندما بدأت "عاصفة الحزم" استبشرنا خيرًا، بعد أن تم إنجاز مهمات كبيرة وقوية على الأرض ولم يكن يتبقى إلا القليل، لكن جاءت مفاوضات الكويت والتي استغرقت شهرين، أعطت الفرصة للانقلابيين لكي يتمددوا ويثبتوا أركانهم، وهذا ما حذرنا منه قبل ذلك، بعدم إعطائهم أي فرصة لأن يلتقطوا أنفاسهم، ويعيدوا تموضعهم مرة أخرى، وتستطيع إيران دعمهم ومساندتهم.
 
ومع ذلك أقول عفا الله عما سلف، وعلينا الإسراع بإنجاز المهمة، وتنفيذ الخطة المتفق عليها، والمقبولة لديهم، والرجال جاهزون، ونحن على أتم الاستعداد لتحرير تعز وكل المناطق اليمنية.
 
دور بحاح المشبوه
 
شيخ حمود دعني أسالك بكل صراحة: ما تقييمك لأداء رئيس الوزراء السابق خالد بحاح؟
 
بحاح قام بدور سلبي جدًا، وتواطأ مع الحوثيين وصالح، ضد ثورة الشعب اليمني، وباع دماء الشهداء والجرحى، وكان يماطل في وعوده معنا حتى يمكّن الحوثيين من تثبيت أقدامهم، بعدما مددنا إليه أيدينا، وتناسينا طريقة تعيينه، وخروجه من اليمن، وثناءه على الانقلابيين في وسائل الإعلام. بل إنه كان يتواصل مع الحوثيين في عواصم أجنبية، ويلتقي وفودهم، وكان دائما يخاطب المحافظين ويطلب منهم أن يكون ولاؤهم له وليس للرئيس هادي.
 
ولقد تأكدنا من مصادرنا من أن بحاح وبالاتفاق مع المخلوع صالح، والمعتوه عبد الملك الحوثي، كانوا ينوون الذهاب إلى الكويت، بوفد مشكل من بحاح، ومعهم اتفاق جاهز مسبقا، يلغي القرار الأممي "2216"، وينص أولا على تضييع حقوق الشهداء، وأن تكون صلاحيات الدولة ومؤسساتها في يد المخلوع والحوثي، في مقابل اعترافهما ببحاح، وبعد جلسة أو جلستين يقرون الاتفاق أمام وسائل الإعلام وبرعاية دولية، ويحرجون دول التحالف، والرئيس هادي، ثم يعود بحاح معهم ليس إلى عدن وإنما إلى صنعاء ويحكم من هناك، بدعم من الانقلابيين والمجتمع الدولي، وبعض الدول العربية، ولولا قرار الإطاحة به، والذي أعتبره شخصيا أفضل قرار أصدره الرئيس هادي في رئاسته، لكانت الصفقة قد تمت ولضاعت اليمن، وأصبحت في يد الحوثيين والمخلوع قانونيا وشرعيا. وأنا شخصيا اعتبر بحاح قد خان اليمنيين وباع حقوق الشهداء، وما فعله في حق اليمنيين أسوأ بكثير مما فعله صالح والحوثي.
 
هل كان بينكم وبينه أي تعاون على الصعيد الإنساني؟
 
لقد التقيناه في حضور جمع كبير من شيوخ القبائل والمحافظين، وطلب منا ساعتها أن نقدم له مطالب واحتياجات المناطق، وقلنا له إن أهم شيء بالنسبة لنا هو الصحة، ووعدنا بتنفيذ كل المطالب فورا، ولقد حصل على دعم كبير من الدول العربية، ومساعدات غذائية وصحية، لكننا بعد لقائنا به لم نر شيئا نُفذ على الأرض، وعندما اتصلنا بالمحافظين أبلغونا بأنهم لم يصلهم شيء من "بحاح" بما يعني أنه كان يكذب علينا.
 
من أين للحوثيين بهذه الإمكانات التي يقاتلون بها؟ هل من الدعم الذي قدمه لهم صالح أم من الدعم الخارجي خاصة إيران؟
 
الحوثيون الآن يقاتلون بقدرات وتجهيزات دول، ولديهم من المعدات الثقيلة والأسلحة المتقدمة ما يصنفهم "جيشًا"، وهذا ناتج عن الدعم الإيراني الذي يصل إليهم إلى الآن، من خلال مطار صنعاء، ومن خلال البحر.
 
صرح اللواء علي محسن الأحمر بعد تعيينه مباشرة أن معركة الحسم قد اقتربت.. ما الذي أخر الحسم إلى الآن؟
 
ما أخر الحسم هو قلة الإمكانات كما قلت من جهة، ومن جهة ثانية هم قد استبقوا تعيين اللواء علي محسن الأحمر بأن أعلنوا عن بدء المفاوضات في اليمن، حتى يقطعوا الطريق على اللواء الأحمر حسم المعركة، لكن بما أن هذه المفاوضات قد فشلت فأعتقد أن ساعة الحسم قد اقتربت جدًا.
 
هل تعتقد أن يحدث شقاق في الأيام القادمة بين المخلوع صالح والحوثيين؟
 
في الحقيقة المخلوع علي عبد الله صالح يحاول اللعب في أكثر من اتجاه، حتى إنه أعلن استعداده لقتال الروافض في تعز، بينما هو مسؤول عنهم في النهاية، واليمنيين من جهتهم شبوا عن الطوق وفهموا هذه الألاعيب.
 
فالدولة العميقة بقيادة صالح لا يزال لها وجود، لكنها في طريقها للانهيار، والسبب في ذلك أن موالاة بعض وحدات الجيش لصالح نظرا لأن المرتبات بيده، ولو دفعت الحكومة الشرعية هذه المرتبات لتغير ولاء أغلب هؤلاء سريعا.
 
أخيرًا شيخ حمود هل يمكن أن تقبلوا بالتفاوض مع الحوثيين وصالح وتقبلون بعملية سياسية يشاركونكم فيها؟
 
نحن من جهتنا نعتبر التفاوض معهم مجرد عبث، وتضييع لحقوق الشهداء، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال حسم الأمور معهم إلا بالقوة، فهذه اللغة الوحيدة التي يفهمونها، أما التفاوض والسياسة فأعتقد أنهما ليسا من ثقافتهم، ولا هي ضمن إستراتيجيتهم، بل يستخدمونها فقط من أجل تخفيف الضربات عليهم، وتثبيت رجالهم في المؤسسات الحكومية، وتكثيف انتشارهم في اليمن.
 
ولقد جربناهم من قبل، وشاركوا في العملية السياسية (الحوار الوطني) بعد ثورة فبراير، لكنهم سرعان ما انقلبوا علينا، عندما أتيحت لهم الفرصة، ولم يعترفوا بالحوار الوطني ولا بمخرجاته، وبالتالي فالتشاور والتفاوض معهم مضيعة للوقت، ولا جدوى منه بعد أن جربناهم من قبل.
 
ونحن بفضل الله في المقاومة الشعبية نتمتع بحاضنة شعبية واسعة في تعز، بينما لا يتمتع الحوثيون بذلك، وقدمنا في محافظات يمنية عدة دعما ووضعنا أيدينا بأيدي قادة المقاومة في المحافظات المختلفة.
 
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6063
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©