الصفحة الرئيسية / ثقافة وفن / وقفات متحركةلرشيدة القيلي
وقفات متحركةلرشيدة القيلي
الأحد, 24 يونيو, 2007 02:40:00 مساءً

وقفات متحركةلرشيدة القيلي

(و)

يبدأ الطغيان حيث ينتهي القانون..

والقانون ممنوع من الصرف

وممنوع من المرور أيضاً

من جولة تقاطع السبعين مع الستين باتجاه الشرق!

(ق)

هناك كتاب لأحد مشاهير الماركسية اسمه:

(دور العمل في تحويل القرد إلى إنسان)

فمن يتكرم لوجه الله ثم لوجه الحقيقية بتأليف كتاب اسمه:

(دور الحصان في تحويل الإنسان إلى قرد)؟!

(ف)

اشترى رجل بقرة فتبين له أنها لا تدر حليباً بقدر ما ينفق عليها، فعوتب على شرائها فقال:

بكم صوتها في الحر (أي الحظيرة) ولو ماتديش لبن.

أي أنه لو لم يكن لوجودها فائدة إلا سماع صوتها لكان ذلك عزوة وسلوة.

فهل نقول عن ديمقراطية حكومتنا:

بكم صوتها في الاصطبل ولو ماتديش حاجة عليها القيمة؟!

(ا)

مشهد لقاء الحكام بالعلماء الصادقين

يشبه منظر شوك مع ورد!

ومشهد وجود علماء السوء مع الحكام

يشبه منظر شوك على شوك!

(ت)

قال الشاعر نزار قباني (بأن الشعوب العربية تظن بأن رجال المباحث أمر من الله، مثل الصداع، ومثل الزكام، ومثل الجذام، ومثل الجرب)

لدى شعبنا اليمني أظن أن هذا الظن تحول إلى يقين

ومن كذّب فنّد.

وما شهدنا إلا بما رأينا!

(م)

حكامنا وحكومتنا ليسوا زيوداً ولا شوافع..

ولا إسلاميين ولا علمانيين..

فمذهبهم الحقيقي هو اللامبالاة..

إنهم يريدون أن يصبح المواطن اليمني

هو المستهلك رقم واحد في مصانعهم المنتجة للامبالاة!

(ت)

كان جهلاء قريش يصنعون آلهتهم من التمر..

فإذا جاعوا أكلوا آلهتهم!

فالحمد لله أن أهل اليمن عرفوا القات بعد الإسلام..

وإلا لكانوا صنعوا آلهتهم منه، فإذا خرموا خزنوا بآلهتهم!

(ح)

العالم يتقدم نحو أن يكون موحد الحضارة متعدد الثقافات..

واليمن تتقدم نحو أن تكون دولة الحزب الواحد..

المفضي بالضرورة إلى تعزيز دولة الفرد الواحد!

(ر)

قال الشاعر:

وكنا إذا الجبار صعر خده

ضربناه حتى تستقيم الأخادع

ياااااه!!

هذا كان زمان قوي قوي

الله يعيد تلك الأيام التي يداولها بين الناس!

(ك)

رباه .. أدرك حكامنا بجملة من الفضائل تساعدهم على رفع شعار (كفاية) في مواجهة ديمومة أطماعهم المستديمة!

(ة)

أريد أن أنصب خيمة للاعتصام أمام عيادة الطبيب..

الذي وصف للحكومة حبوب منع حمل هموم الشعب..

حتى ولو (حملته كرهاً ووضعته طرها)!

(سين .. جيم)

قال المواطن الغلبان: حلمت أنني في الجنة.

قال له المسئول الفاسد: وهل كنت معك؟

فأجابه: نعم .. لهذا السبب عرفت أنه مجرد حلم!!

(لسان الحال)

أنا إن عشت لست أعدم قوتاً

وإذا مت لست أعدم قبرا

همتي همــة الملـوك ونفسي

نفس حر ترى المذلة كفرا

(شاعر)



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

اقرأ ايضاً :





شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2405
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©