الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / ناشطة يمنية تكشف الستار عن حقيقة المجاعة في الحديدة و تعري و سائل الاعلام وتجار الحروب ..تفاصيل
ناشطة يمنية تكشف الستار عن حقيقة المجاعة في الحديدة و تعري و سائل الاعلام وتجار الحروب ..تفاصيل
الأحد, 13 نوفمبر, 2016 12:40:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ناشطة يمنية تكشف الستار عن حقيقة المجاعة في الحديدة و تعري و سائل الاعلام وتجار الحروب ..تفاصيل
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
في ضل الحملة الإعلامية التي تشنها وسائل اعلامية محلية و دولية لما يحدث لابناء تهامة و انتشار الصور المؤثرة لمجاعة حقيقية و نقص حاد للمواد الغذائية في الحديدة.

كشفت الناشطة سارة البعداني عن حقيقة ما يجري لأبناء تهامة بمنشورا لها على صفحتها بالفيس بوك رصده محرر "صوت اليمن" ..
نص المنشور
 تهامه يستثمرها تجار الحروب
 
لكل ابناء الشعب اليمني بمختلف اطيافهم وانتمائاتهم لكل من صدق مااثير اعلاميا حول تهامه وان هناك مجاعه سببت الوفاه لابناء المحافظه ، انزلوا للمحافظه واسالوا الاهالي ماهو السبب الذي اوصلهم الى هذه الحاله ، وماحقيقه الصور التي نشرت حول ابناء تهامه وجوعهم وتم استغلالها من ضعاف النفوس وتجار الحروب داخليا ومن ثم خارجيا ، تهامه تعاني من الفقر منذ سنوات مثلها مثل محافظات اخرى في اليمن ، لكن الحقيقه التي يجب ان يعيها الشعب اليمني ان هناك من ابناء تهامه يعانون من امراض مزمنه بعضها وراثي ، ومنذ اكثر من خمس سنوات اي من قبل الحرب والحصار ، وبعضها تشوهات خلقيه ، وحتى من يدعون ان هناك سوء تغذيه يسبب الوفاه في الحديده ويستغلونها في اعلامهم لكسب المزيد من المال والمتاجره بارواح الابرياء ، استطاعوا التخطيط لكذبتهم واعموا عيون الناس على حقيقه ان سوء التغذيه ينتج عن التهابات في الجهاز الهضمي او التنفسي او الدموي وقد تكون مكتسبه او وراثيه واستمرارها لمده معينه دون علاج يسبب سوء التغذيه ، 
اضافه الى سرطانات الطفولة، عيوب القلب من الولادة (أمراض القلب الخلقية)، والتليف الكيسي وغيرها من الأمراض الرئيسية طويلة الأجل في الأطفال 
انزلوا للحديده بانفسكم وسترون اسر ترفض استلام المساعدات الغذائيه وتطالب بعلاج للمرض نفسه كون القيادت السابقه في البلد اهملتهم ولم تلتفت لمعاناتهم واغلب القيادات الحاليه في المحافظه تستغل ما اثارته لصالحها،لذلك ساعطيكم الصوره الحقيقه في محافظه الحديده
هناك اهالي يحتاجون لمساعدات في الغذاء والدواء ، لكن لم يمت احد بسبب الجوع او قله الغذاء كما نشر اعلاميا ، هناك صور نشرت لاطفال ونساء وتم استغلالها على انها حالات تعاني من سوء التغذيه والحقيقه انها تعاني من امراض قاتله منذ سنوات منها الصوره التي ساقوم بنشرها وهي لاحدى فتيات المحافظه التي عرفت لدى الجميع انها تعاني من سوء التغذيه والحقيقه ضمور في عضلات القلب منذ ست سنوات ، ولان من عرفوا بوضع الحديده وارادوا ان يشعلوها اكثر لتمتلئ جيوبهم اكثر اضافوا كذبه ممنهجه وهي وجود حالات لمرض الكوليرا مع انه لم يثبت طبيا او علميا وجود المرض في المحافظه ولم تخضع اي حاله في الحديده للفحص الطبي وكل مافي الامر تخمينات لاشخاص ، فمن وجودوا انه يعاني من الاسهال او التقيؤ قاموا بتسجيله فورا كمصاب بالكوليرا واعلنوها اعلاميا لتخويف الناس ونشر الرعب في قلوبهم ، ومن ثم يقومون باعطاء المريض محلولاوقطعه صابون واعادوه لمنزله ، وحتى اليوم لايوجد مايثبت ان الحالات التي توفيت سببها مرض الكوليرا كما اشيع من قبل معظم المنظمات التي ساعدتها وزاره الصحه تحديدا مكتب الصحه في المحافظه وكانهم قد ابرموا اتفاقا مسبقا على نشر تلك الشاعائات التي لاتمت للواقع باي صله ، فباتت الحديده سوقا للمتاجره والمزايده بالاهالي الابرياء الذين افتقدت حالاتهم للتشخيص الدقيق والعلاج الانجع ، انشر كل ماسبق بعد علمي ان نزولي كاعلاميه وتصويري لتلك الحالات وتوثيقها توثيقا محايدا وشفافا وصادقا سيكون مستحيلا في ظل وجود مافيا تمنع نشر الحقيقه ، واعلم ان ضميري الاعلامي لن يسمح لي بالصمت او تجاهل مايحدث لذلك لا املك حاليا الا صفحتي الفيسبوكيه التي اناشد عبرها كل من يملك ضميرا حيا ، كل من يملك انسانيه متقده في ذاته كل اعلامي عاهد ربه الا يقول غير الحقيقه ان يوقف هذا العبث ، ان ينزل للحديده ويعرف معاناه اهاليها الحقيقه ويساهم بحلها ، ان يبلغ عن  مجرمي الحرب الذين استعرضوا الواقع بعد ان بلوروه لصالحهم وشوهوا احتياجات اهالي المحافظه وفتحوا بابا لتجاره منظمات تستعرض معاناه الناس لتزيد من ميزانيتها .

ساره البعداني
 
*صوت اليمن



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3450
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©