الصفحة الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / تقطع الكرة الأرضية في ساعة.. طائرات المستقبل «صاروخية» بامتياز
تقطع الكرة الأرضية في ساعة.. طائرات المستقبل «صاروخية» بامتياز
الخميس, 29 ديسمبر, 2016 12:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تقطع الكرة الأرضية في ساعة.. طائرات المستقبل «صاروخية» بامتياز
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات

تطورت صناعة الطائرات كثيرًا منذ أن اخترعها “الأخوان رايت”، وبعد إعلان شركة “قنطاس” الأسبوع الماضي تشغيلها أطول رحلة من بريطانيا إلى أستراليا خلال 17.55 ساعة، إلا أن طائرات المستقبل لن تستغرق كل هذا الوقت، بل يمكن أن تقطع مسافة من لوس انجلوس إلى سيدني في 3 ساعات فقط.. والسؤال هو كيف؟

طائرات المستقبل ستكون سرعتها أكبر من سرعة الصوت، وبعضها سيسافر إلى الفضاء عبر قاذفة كهرومغناطيسية لتقطع 20 ألف كلم في أقل من ساعة.

لكن كل هذه المقدرات ما زالت حتى الآن في مرحلة التصميم ولم يتم بعد صناعة نماذج أولية لها.

فما هي المفاهيم التي توصلت لها المخيلة البشرية حتى الآن؟ يكشف مهندس الطيران الكندي تشارلز بومباردييه بعض ما يحمله المستقبل من ثورة في عالم الطيران:

1- Paradoxal:

المفهوم الأول عبارة عن طائرة تجارية تتخطى سرعة الصوت بأشواط لتحلق على علو 66 كلم فوق الأرض.

حيث تمتلك الطائرة محركي “Rim-Rotor Rotary Ramjet” تسمح لها بتحقيق سرعة مضاعفة عن سرعة الصوت بـ 3 مرات، ويمكن مشاهدة بعض النجوم عند تحليقها في رحلة شبه مدارية، والتزود بالأوكسجين السائل لتدعيم أدائها، وتستطيع أن تنقل 550 مسافرًا في مقطورة أشبه بقاعة مسرحية.

2- MACH 10 SKREEMR:

مفهوم آخر من شركة Bombardier لنقل المسافرين، يتم قذفها إلى السماء عبر قاذفة الكترومغناطيسية أيضًا. بعد الانطلاق يتم تشغيل محركاتها لتحقيق سرعة قصوى (أسرع 5 مرات من طائرة الكونكورد). تنقل 75 مسافرًا فقط، وهي صديقة للبيئة بفضل اعتمادها على الهيدروجين.

3- Antipod

وهي أجدد مفهوم من Bombardier أيضًا، ولكنها تحمل مسافرين اثنين فقط بسرعة 18414.5 ميل في الساعة عند خط الاستواء.

تستطيع هذه الطائرة الخارقة أن توصل دبلوماسيين وسياسيين اثنين إلى أي مكان في العالم في أقل من ساعة.

ورغم أن هذه الطائرات ما زالت مجرد مفاهيم ومخططات مهندسين حالمين، إلا أن الفنان العبقري ليورنادو دافنشي كان يرسم مفاهيم لآلياته الطائرة، وما لبثت أن تحولت إلى حقيقة بعد مئات السنين، فمن يدري بشكل مؤكد، ماذا يحمل المستقبل في جعبته!

 




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2902
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©