الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / الشرعية ترفض فخ الهدنات
الشرعية ترفض فخ الهدنات
الأحد, 22 يناير, 2017 10:40:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ولد الشيخ  يلتقي هادي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
ولد الشيخ يلتقي هادي

*يمن برس - الوطن السعودية

دأب المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بإيعاز من منظمات المجتمع الدولي، على تنشيط اتصالاته الرامية لوقف القتال في اليمن، وإعلان هدنة، بالتزامن مع تقدم قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني على الأرض، وتحقيقهم انتصارات متلاحقة على جماعة الحوثيين الانقلابية وفلول حليفها المخلوع علي عبدالله صالح.

وقبل كل الهدنات السابقة، كانت القوات الموالية للشرعية تحقق انتصارات على حساب الانقلابيين، إلا أن وقف القتال، بالتزامن مع عقد الهدنات أو استئناف مفاوضات السلام، أدت إلى تغيير الواقع العسكري على الأرض، حيث تستفيد الميليشيات التي لم تلتزم بأي من تلك الاتفاقات من تحريك آلياتها على الأرض، كما تنشط محاولاتها لتهريب الأسلحة، إضافة إلى مواصلة الاعتداءات على المدنيين وعناصر المقاومة الشعبية. ومؤخرا حاول ولد الشيخ إعادة مبادرته التي قدمها من قبل لطرفي الأزمة، وسعى إلى عقد هدنة جديدة، إلا أن الحكومة الشرعية امتنعت عن الانسياق وراء تلك المحاولات، ورفضت تكرار التجارب السابقة، واشترطت إعلان الانقلابيين التزامهم بتنفيذ المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

انسداد الأفق السياسي
يؤكد المحلل السياسي، ياسين التميمي، أن تزامن مساعي المبعوث الأممي لوقف إطلاق النار في وقت تحقق فيه القوات الشرعية تقدما كبيرا على كافة الجبهات، "يكشف إلى أي مدى الأمم المتحدة متورطة في مهمة إنقاذ الانقلابيين وحمايتهم من هزيمة عسكرية يبدو أن مؤشراتها الميدانية قوية". وأضاف "المشهد اليمني يعاني من انسداد في أفق الحل السلمي، الذي تحاول الأمم المتحدة تسويقه، عبر الإصرار على هذا المسار الذي يختلف تماما عن مسار الانتقال السياسي الذي يستند إلى المرجعيات الثلاث. واليمن ليس بحاجة إلى مبادرة أو خارطة طريق بعد مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وما يحتاجه هو تنفيذ القرار رقم 2216، وهو ما يستبعده حتى اللحظة المبعوث الأممي. كما أن هناك مشكلة أخرى تكمن في أن الأمم المتحدة تصر على إنجاز تسوية هي في الواقع استكمال للمهمة الانقلابية التي تورط فيها المخلوع صالح وحلفاؤه الحوثيون، بسبب هذا الإصرار على تجريد الرئيس من صلاحياته وتعيين نائب جديد، كأن المشكلة تكمن في الرئيس ونائبه وليس في الانقلاب".

شبهات واتهامات
أشار الباحث اليمني فيصل علي، إلى أن قدوم الإدارة الأميركية الجديدة سينهي فصلا مأساويا في اليمن، مبينا أن إدارة أوباما كانت تمارس ضغوطا على الشرعية لتكريس الانقلاب ونتائجه. وأضاف في تصريحات إعلامية أن محاولات التخفيف عسكريا عن الانقلابيين عند تعرضهم لأي ضغوط عسكرية من جانب قوات المقاومة والجيش الوطني "هو بدعة الأمم المتحدة، ولم نكن نعتقد بأن المنظمة الدولية ستدعم جماعة إرهابية كميليشيا الحوثي التي تقتل البشر وتفجر الدور وتقصف المدن وتلغم الطرقات".

ودعا علي الحكومة الشرعية إلى مواصلة تقدمها العسكري المستمر على عدد من جبهات القتال، مؤكدا أن هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يمكنه جلب الانقلابيين إلى طاولة المفاوضات. 




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2685
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©