الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / اندلاع حرب ناعمة بلندن سلاحها «الوسائد» (صور)
اندلاع حرب ناعمة بلندن سلاحها «الوسائد» (صور)
السبت, 01 أبريل, 2017 09:29:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
اندلاع حرب ناعمة بلندن سلاحها «الوسائد» (صور)
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الأناضول
أكثر من 40 عاصمة حول العالم تشهد فعاليات بمناسبة "اليوم العالمي للحرب بالوسائد"، الذي يوافق السبت الأول من نيسان- جيتي.

في مناسبة سنوية متكررة شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، معارك وحروبا ناعمة بأسلحة من نوع خاص، هي عبارة عن وسائد بيضاء محشوة بالريش، وذلك بمناسبة "اليوم العالمي لحرب الوسائد".

واحتشد آلاف المشاركين - وأغلبهم من الشباب - في حديقة "كيننجتون" وسط لندن، في إطار الفعالية التي جرى تنظيمها عبر منصات في وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى مدى نحو ساعة، واصل المحاربون ضرب بعضهم بعضا بوسائد من أحجام مختلفة، فيما تناثر الريش المتطاير من الوسائد في أرجاء الحديقة.

وفي الوقت نفسه، فضل بعض المشاركين ارتداء أزياء لمقاتلين، وأخرى لحيوانات وفاكهة، بهدف لفت الانتباه.

يشار إلى أن أكثر من 40 عاصمة حول العالم تشهد فعاليات بمناسبة "اليوم العالمي للحرب بالوسائد"، الذي يوافق السبت الأول من أبريل/نيسان من كل عام.

وبدأ الاحتفال بهذا اليوم عام 2008، وشاركت فيه آنذاك 28 مدينة حول العالم.
يمن برس - اندلاع حرب ناعمة بلندن سلاحها «الوسائد» (صور)

يمن برس - اندلاع حرب ناعمة بلندن سلاحها «الوسائد» (صور)



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1725
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©