الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / ما مدى التحول في الوثيقة السياسية الجديدة لحماس؟
ما مدى التحول في الوثيقة السياسية الجديدة لحماس؟
الثلاثاء, 02 مايو, 2017 02:55:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ما مدى التحول في الوثيقة السياسية الجديدة لحماس؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - بي بي سي، القدس
هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Messenger شارك هذه الصفحة عبر البريد الالكتروني شارك

أشارت تقارير منذ فترة طويلة إلى إمكانية حدوث تغييرات في ميثاق تأسيس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" لعام 1988.

وقبل ثلاثة عقود، كانت الحركة تشير إلى نفسها باعتبارها جزءا من جماعة الإخوان المسلمين، وتضع لنفسها هدفا وهو محو إسرائيل وإقامة دولة إسلامية على "كل شبر" من فلسطين التاريخية.

وفي مواد الميثاق الـ 36، غالبا ما يُستخدم خطاب يصف نضال حماس كمواجهة بين المسلمين واليهود.

والآن، وبعد سنوات من المشاحنات الداخلية، أصدرت حماس وثيقة سياسية جديدة تقلل من حدة بعض مواقفها المعلنة، وتستخدم لغة أكثر اعتدالا.

ولا تضم الوثيقة شيئا صادما، كالاعتراف بدولة إسرائيل مثلا.

في الواقع، تعيد حماس التأكيد على مطالب الفلسطينيين بكل الأراضي "من نهر الأردن شرقا إلى البحر الأبيض المتوسط غربا".

ومع ذلك، توافق الوثيقة الجديدة رسميا على إقامة دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية - ما يُعرف الآن بحدود ما قبل عام 1967.

وكانت هذه الفكرة هي محور جولات سابقة من محادثات السلام مع إسرائيل.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، شدد رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، على تغيير في النهج تجاه العقيدة اليهودية.

وقال: "تؤمن حماس بأن نضالنا موجه ضد الاحتلال الصهيوني والمؤسسة الصهيونية، وليس صراعا ضد اليهود أو اليهودية".

وتشير الدلائل إلى أن حماس تريد تحسين مكانتها الدولية.

وقد أسقطت الحركة جميع الإشارات إلى جماعة الإخوان المسلمين، منذ أن صنفتها مصر وبعض بلدان الخليج كجماعة إرهابية.

ومع ذلك، لن تؤدي التغييرات الجديدة إلى رفع حماس من قوائم الإرهاب للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في أي وقت قريب، بعد أن أعلنت الحركة أنها لا تزال ملتزمة بما تسميه "المقاومة المسلحة" ضد إسرائيل.

ورفض المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي، دافيد كيز، وثيقة حماس الجديدة.

وقال: "عندما تنظر إلى ما يقولونه لشعبهم على محطات التليفزيون التابعة لحماس، وفي مساجدهم وفي مدارسهم، ستعرف أنهم يطالبون يوميا بتدمير إسرائيل."

وثمة تكهنات بأن حماس تسعى للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، التي تعد مظلة شاملة للفصائل السياسية الفلسطينية.

وينص الميثاق الأصلي لحماس على أنه "يوم تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كمنهج حياة، فنحن جنودها".

والآن، وصفت المنظمة - التي يترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس - بأنها "إطار وطني للشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين".

وقد يروق هذا التحول للعديد من الفلسطينيين، الذين يرغبون في إنهاء الانقسام المدمر بين الفصيلين السياسيين الرئيسيين في البلاد، حماس وفتح.

ومع ذلك، انتقد المتحدث باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، حركة حماس لعدم تغيير موقفها في وقت سابق.

وقال: "يجب على حماس أن تعتذر لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد ثلاثين عاما من اتهامها لها بالخيانة والتجديف، ولتسببها في إحداث انشقاق حاد بين الشعب الفلسطيني".

وقد زادت التوترات في الآونة الأخيرة بين حركة فتح، التي تسيطر على السلطة الفلسطينية التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية، وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وكانت حماس قد استولت على غزة بالقوة عام 2007، بعد عام من فوزها في الانتخابات التشريعية.

وتأتي هذه النبرة الأكثر اعتدالا من مشعل في الوقت الذي أصبح فيه على وشك ترك منصبه كزعيم لحركة حماس بعد ولايتين.

ويشير بعض المحللين إلى أنه يأمل فى تخفيف الضغط الاقتصادى فى غزة، التى تُفرض عليها قيود حدودية صارمة منذ فترة طويلة من جانب إسرائيل ومصر.

وتأتي هذه الوثيقة الجديدة بالتزامن مع استعداد منافس مشعل السياسي، محمود عباس، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسبوع الجاري.

وبينما تنتقد حركة حماس رسميا جهود عباس الدبلوماسية، فإنها قد لا ترغب في أن تكون مهمشة إذا أُعيد إحياء عملية السلام التي تمر بمرحلة احتضار.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1068
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©