الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / ضابط مخابرات سوفييتي يروي هذه القصة عن حارسات القذافي
ضابط مخابرات سوفييتي يروي هذه القصة عن حارسات القذافي
الثلاثاء, 02 مايو, 2017 08:50:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ضابط مخابرات سوفييتي يروي هذه القصة عن حارسات القذافي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
كشفت صحيفة روسية تفاصيل ما حدث خلف كواليس زيارة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى "الاتحاد السوفييتي" عام 1985.

ونقلت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"، الثلاثاء، عن ضابط سابق في الاستخبارات السوفييتية، كان يتولى حراسة الشخصيات الأجنبية الرفيعة، تفاصيل ما حدث خلال الزيارة.

ولفتت الصحيفة إلى أن ضابط الأمن السابق الذي كان يتبع الإدارة التاسعة في الـ"كي جي بي"، قال في روايته، إن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان زار الاتحاد السوفييتي في 10 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1985، وإنه كان من المعتاد تخصيص موكب سيارات يتكون بالأساس من سيارتين، الأولى للضيف، وأخرى احتياطية للطوارئ في حال عطل الأولى، وسيارة لحرس الضيف، تليها وسائل نقل لجميع المرافقين، ومن بعدها سيارة للتمويه، بالإضافة إلى مرافقين على الدراجات النارية في الطليعة.

وأشار الضابط السابق في الاستخبارات السوفييتية، إلى أنه حين توجه القائمون على استقبال القذافي إلى المطار، خرج عليهم من الطائرة الضيف الرفيع، لكنه لم يكن وحيدا. كانت بصحبته خمس حسناوات، شقراوان وسمراوان وخامسة فاتحة البشرة.

وقال إن هؤلاء "الحسناوات" كن جميعهن مدججات بالبنادق والمسدسات ويتمتعن بأجسام رياضية وهيئة ملفتة للنظر. وأضاف أنه كان يتعين عليهن الجلوس في سيارة كتب عليها بالعربية وببعض اللغات الأخرى "حراسة". لكن الحسناوات قفزن، عكس التعليمات، إلى السيارة الاحتياطية وأخرجن من نوافذها أسلحتهن، الأمر الذي دفع القائمين على التشريفات إلى إبلاغ الزعيم السوفييتي حينها ميخائيل غورباتشوف، بالواقعة، وكان رده: "آه.. دعوهم يسيرون".

وأوضح الضابط في روايته أنه تبين لاحقا، أن الحارسات الحسناوات قررن في عين المكان أن سيارتهن بعيدة جدا عن سيارة العقيد فتقدمن واحتللن مكانا أكثر قربا.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4272
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©