الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / إذا دخلت روسيا والصين وأميركا في الحرب من سينتصر؟.. إليك الإجابة بالصور
إذا دخلت روسيا والصين وأميركا في الحرب من سينتصر؟.. إليك الإجابة بالصور
الإثنين, 08 مايو, 2017 10:10:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إذا دخلت روسيا والصين وأميركا في الحرب من سينتصر؟.. إليك الإجابة بالصور
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - هاف بوست عربي
في ظل تنامي الحديث عن اندلاع حرب عالمية ثالثة، بسبب التوترات في بين الولايات المتحدة الأميركية وبين كوريا الشمالية مؤخراً، قارنت وسائل إعلام عالمية، القوة العسكرية لأقوى ثلاث دول في العالم، من حيث عدد الطائرات والمقاتلات وكذلك السفن والغواصات.

وفي هذا التقرير مقارنة بين أقوى ثلاثة جيوش في العالم في أربع فئات رئيسية. وفقاً لما جاء في تقريرٍ لموقع بيزنس إنسايدر الأميركي.


1. الطائرات المقاتلة
  • 1 أميركا

    في حين تحتفظ أميركا الآن بالريادة في مجال المقاتلات الحربية مع تفرُّدها بامتلاك مقاتلة الجيل الخامس الوحيدة العامِلة حالياً، تحاول كلٌ من روسيا والصين على حدٍ سواء اللحاق بها. وتمتلك واشنطن 187 مقاتلة فقط من طراز F-22، أمَّا المقاتلات من طراز F-35، والتي من المفترض أن تلحق بها، فتواجه مشكلات عديدة خلال مرحلة الاختبار، بما في ذلك عدم عمل الخوذة فائقة التكنولوجيا التي من المُفترض أن تُظهِر كافة أنواع المعلومات في قناع الطيار حتى الآن.
  • 2 الصين 

    وفى الوقت نفسه، تعمل الصين على تطوير 4 مقاتلات حربية. أولى هذه المقاتلات هي J-31، التي ظهرت لأول مرةٍ في عروضٍ جوية عام 2014، وتُعد هي التهديد الحالي الأكثر تقدماً لريادة الولايات المتحدة. والمقاتلة الثانية هي مقاتلة J-2، التي دخل الكثير منها للتو في مرحلة الإنتاج على نطاقٍ واسع، وهي مكافئة ربما لمقاتلة F-35، إن لم يكن لمقاتلة F-22. أمَّا أحدث تصميمين، طرازي J-23 وJ-25، فهما على الأغلب لا يعدوان مجرد شائعاتٍ ودعاية صينية حتى الآن. 
  • 3 روسيا

    هذا فيما تطور روسيا مقاتلة حربية واحدة فقط، غير أنَّها تمتلك قدراتٍ جعلت البعض يضعها على قدم المساواة مع مقاتلات F-22. وتمتلك المقاتلة T-50، والتي تُعرَف أيضاً باسم سوخوي تي 50، قدرات تخفٍّ أقل من مقاتلة F-22 رابتور، لكنَّها أكثر تقدماً من حيث القدرة على المناورة. ومن المُرجَّح أن تُحقِّق مقاتلات F-22 تفوُّقاً على القوات الجوية الروسية في أي حرب، لكنَّها ستواجه مشكلةً خطيرة إذا ما جرى رصدها أولاً.

الفائز المحتمل: طالما أنَّ الطائرات الأخرى لا تزال مجرد افتراضاتٍ وشائعات أكثر من كونها حقيقية، تظل مقاتلات F-22 هي المنتصر الصريح.

ومع ذلك، لا يمكن لقائدي مقاتلات رابتور أن ينعموا بالراحة في ظل معرفتهم بأنَّ هناك عمليات تطويرٍ لطائرات متعددة المهام مهمتها الأساسية هي إسقاطها، وأنَّ أولئك الذي يُطورون تلك الطائرات هم مهندسون يمتلكون مُخططات المقاتلة F-22.


2. الدبابات
  • 1 أميركا

    أرسل الجيش الأميركي أول دبابة من طراز M1 Abrams إلى ساحة القتال عام 1980. غير أنَّها خضعت لتحسيناتٍ كثيرة، بما في ذلك التحسينات التي أُدخِلت على الدروع، ونظام الدفع، وأنظمة الأسلحة، الأمر الذي جعل كل شيءٍ جديداً، باستثناء الهيكل. الدبابة مُسلَّحة بمدفعٍ من عيار 120 ملم، ومجموعة من الإلكترونيات الجيدة، ومنظومات أسلحة تعمل عن بعد، ومزودة بدرعٍ يتكون من طبقاتٍ من اليورانيوم، والدروع التفاعلية، ودروع تشوبهام (نوع من الدروع المتعددة الطبقات).
  • 2 روسيا

    وتطور روسيا النموذج الأولي من دبابة T-14 التي تنتمي لمنصة القتال الشاملة أرماتا أو ما يُعرف بالجيل القادم من المركبات العسكرية الروسية الثقيلة، لكنَّها تعتمد الآن على دبابات T-90A، التي تبقى دبابةً رهيبة. حتى أنَّ إحداها نجت من ضربةٍ مباشرة بصاروخ تاو في سوريا. وقد دخلت الخدمة بصورةٍ أساسية عام 2004، وتتميز دبابة T-90A بالمُلقِّم الآلي، والدروع التفاعلية، ومدفع رشاش يعمل عن بعد، ومدفع من عيار 125 ملم. ويمكن للطاقم إطلاق الصواريخ المُوجَّهة المضادة للدبابات من المدفع الرئيسي.
  • 3 الصين 

    وعلى غرار روسيا، دخلت الصين الميدان بعدة أنواع من الدبابات، ولديها طراز جديد في مرحلة التطوير. ويُعد الطراز المُسمى 99 هو الأفضل فيما يتعلَّق بمعارك الدبابات. ويتميز بمدفع من عيار 125 ملم ذي مسورة ملساء، مع مُلقِّم آلي يمكنه أيضاً إطلاق الصواريخ. وجرى تحديث الدبابة بإضافة درعٍ تفاعلي، ويُعتقد أنَّها قريباً ستكون قادرة على منافسة الدبابات الغربية والروسية.

الفائز المحتمل: بالبحث الدقيق في العتاد في معركة واحد ضد واحد، يصبح هناك تكافؤ. غير أنَّ أميركا تمتلك دبابات أكثر من الفئة الأولى، وتاريخاً أفضل لأطقم التدريب لديها، فضلاً عن أنَّ القوات الأميركية، (وبغض النظر عن أوكرانيا)، لديها خبرة قتالية أكثر حداثة من منافساتها.


3. السفن الحربية



الفائز المحتمل: لا تزال البحرية الأميركية هي البطل الذي لا يُبارى في جميع أنحاء العالم، لكنَّها ستتكبد خسائر فادحة إذا دخلت في حربٍ مع الصين أو روسيا في مياه كلٍ منهما. بل إنَّ الغزو الكامل قد يفشل إذا لم يكن المُخطِّطون حذرين، بحسب موقع بزنيس إنسيدر.


4 - الغواصات
  • 1 أميركا

    في ظل امتلاك الولايات المتحدة لأكبر أسطولٍ في العالم، فإنَّها تضمن الانتصار في أي معركةٍ إذا ما وقعت في وسط المحيط. وجواهر تاج قواتها البحرية هي حاملات الطائرات الـ10التابعة للبحرية، فضلاً عن 9 حاملاتٍ للمروحيات. وعلى الرغم من ذلك، قد لا تكون المزايا التكنولوجية للبحرية وحجمها الكبير كافية للتغلب على الصواريخ الصينية أو غواصات الديزل الروسية في حال كان عليها القتال في مياه العدو.
  • 2 روسيا

    ولا تزال روسيا تعاني لإظهار قوتها، ولكن عمليات إطلاق صواريخ كاليبر كروز على الأهداف الأرضية في سوريا أثبتت أن روسيا قد وجدت وسيلة لإعطاء سفنها، حتى الصغيرة منها، القدرة على أن تُشكِّل تهديداً. ويُعتقد أنَّ النسخة المضادة للسفن من الصاروخ قد تملك نفس قدرات الصواريخ الأميركية، وإذا تم إطلاقها خلال هجومٍ صاروخي كبير بما فيه الكفاية، قد تكون قادرة على التغلب على دفاعات السفن الأميركية مثل نظام فالانكس الصاروخي. وتقوم روسيا بتصنيع منظومة صواريخ "Club-k"، وهو نظام صواريخ أرضي مضاد للسفن من طراز كروز، يُمكن أن يُخبَّأ في حاويات الشحن.
  • 3 الصين

    وتندفع الصين من أجل إحداث ثورةٍ بحرية في كلٍ من خفر السواحل والبحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني. ويُستخدم خفر السواحل لفرض سيادة لها في المياه المتنازع عليها، وتمتلك حالياً أكبر سفن حرس سواحلٍ في العالم وأكثرها تسليحاً. وتضم البحرية مئات من السفن السطحية المزودة بالصواريخ المتقدمة وغيرها من الأسلحة، فضلاً عن أجهزة الاستشعار الكبيرة.

وبحسب الموقع الأميركي فإن الفائز المحتمل: ينتصر أسطول غواصات الولايات المتحدة في كلٍ من عمليات الهيمنة على الأرض، وفي معارك الغواصات، لكنَّ الفجوة آخذةٌ في الانحسار. فالابتكارات الصينية، والروسية، والبناء السريع في أحواض بناء السفن الجديدة، كل ذلك يجعل من المحيط مكاناً أكثر خطورةً على الغواصات الأميركية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4736
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©