الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / أكاديمي سعودي: توقيت زيارة بن زايد لواشنطن لا يتسم بالكياسة أو الأخلاق الدبلوماسية
أكاديمي سعودي: توقيت زيارة بن زايد لواشنطن لا يتسم بالكياسة أو الأخلاق الدبلوماسية
الاربعاء, 17 مايو, 2017 05:48:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أكاديمي سعودي: توقيت زيارة بن زايد لواشنطن لا يتسم بالكياسة أو الأخلاق الدبلوماسية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
هاجم الأكاديمي السعودي البارز «سرحان العتيبي» أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود زيارة ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» لأمريكا، منتقدا توقيتها والأهداف الذي يسعى وراءها.

وقال «العتيبي» في تغريدة له على موقع «تويتر»: «ليس من الكياسة والحكمة والأخلاق الدبلوماسية أن يطير زعيم عربي لمقابلة ترامب قبل أيام معدودة من انعقاد مؤتمر أمريكا والعالم العربي والإسلامي».

واعتبر مراقبون أن الزيارة المفاجئة لولي عهد أبوظبي إلى واشنطن، محاولة استباقية لضرب القمم المقررة في الرياض بمشاركة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» خلال زيارته للسعودية نهاية الشهر الحالي.

والتقى «دونالد ترامب» يوم الإثنين، ولي عهد أبوظبي في البيت الأبيض، ووصفه بالشخصية المميزة المحبة لأمريكا، وهو اللقاء الأول من نوعه بين الجانبين، وبحثا خلاله علاقات التبادل التجاري وعددا من قضايا الأمن الإقليمي في المنطقة.

وأعادت زيارة «بن زايد» إلى واشنطن إلى الأذهان الزيارة التي قام بها ولي عهد أبوظبي إلى الولايات المتحدة عام 2015، حيث التقى «باراك أوباما» عشية القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت في كامب ديفيد شهر مايو/أيار 2015، وهي الزيارة التي وصفها مراقبون حينها بأنها كانت للتحريض والتأثير على نتائج القمة قبل عقدها.

ومن المقرر أن تشهد الرياض خلال زيارة «ترامب ثلاث قمم هامة، وهي القمة الأمريكية السعودية بين «ترامب» والملك «سلمان بن عبد العزيز»، والثانية القمة الأمريكية الخليجية بين «ترامب» وزعماء وممثلي دول مجلس التعاون الست، والثالثة الأمريكية الإسلامية بين الرئيس الأمريكي وعدد من زعماء العالم الإسلامي.

سياسة الإمارات
وفي تغريدة أخرى للأكاديمي السعودي، قال «العتيبي» إن «أهم قوتين في التحالف العربي (تقوده السعودية) ضد الانقلابيين الحوثيين في اليمن هما: السعودية والإمارات. ولكن هل هما على توافق في الأهداف السياسية؟ أشك في ذلك!».

وتابع أن «سياسة السعودية واضحة في اليمن، تتمحور حول وحدة اليمن وأمنه. ومنع الحوثيين من اختطاف اليمن وردع إيران من التمدد والهيمنة في المنطقة».

وأضاف قائلا «سياسة الإمارات في التحالف العربي مختلفة وهي القضاء على حزب الإصلاح (التابع للإخوان المسلمين) في اليمن ودعم انفصال جنوب اليمن والسيطرة على موانئ اليمن الإستراتيجية».

وتحتضن أبوظبي، لقاءات لقيادات جنوبية، انخرطت ضمن ما يسمى بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، والذي أعلنت الشرعية، وكذا مجلس التعاون ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، رفضها القاطع له، باعتباره يمس سيادة اليمن، ووحدته، ويصب في مصلحة الانقلاب، ومن وراءه إيران.

ومنذ الجمعة الماضي، بدأت السعودية، تحركات لاحتواء الأزمة السياسية المتعلقة بتشكيل «المجلس الانتقالي» لإدارة المحافظات الجنوبية، وذلك بعد ساعات من دعوة أطلقها رئيس الحكومة اليمنية «أحمد عبيد بن دغر»، لدول التحالف العربي لـ«الخروج عن صمتها تجاه ما يحدث في المناطق المحررة، وخصوصا مظاهر الأزمة في عدن»، لافتا إلى أنه «باستطاعة التحالف السيطرة عليها».

وتبنت وسائل إعلام الإمارات، حملات إعلامية موجهة ضد «هادي»، ومؤيدة للخطوات التي اتخذها الانفصاليون في الجنوب، بالرغم من التطمينات السعودية للشرعية بخصوص ما يحدث في الجنوب، وخصوصا الدور الإماراتي المعادي أيضا للتيارات الإسلامية.

يشار إلى أنه منذ أن وطأت قدمها أرض اليمن، لم تتوقف الإمارات يوما ما عن محاولة إرساء نفوذها في ذلك البلد الذي يعاني من حرب ضارية منذ نحو عامين.

نفوذ تعددت سبل إرسائه، فتارة كان عبر دعم فصائل بعينها مثل الحراك الجنوبي في بعض المحافظات الجنوبية والذي يسعى إلى استعادة ذاكرة الماضي، والمضي بعيدا بالجنوب اليمني الذي يمثل موقعا استراتيجيا لإطلاله على طريق الملاحة الدولية من باب المندب.

أما الطريقة الثانية لبسط النفوذ، فكانت عبر التواجد العسكري الكثيف سواء عبر الجنود أو العتاد والأسلحة التي تزود بها المقاتلين على الأرض، وما يؤكد ذلك أن تلك الدولة صغيرة الحجم هي ثاني دولة مشاركة من حيث العدد والعدة في التحالف العربي بعد السعودية.

المساعدات الإنسانية، كانت الطريقة الثالثة لمحاولة الإمارات بسط نفوذها في اليمن وخاصة في المناطق الجنوبية التي تم تحرير غالبيتها العظمى من سيطرة مليشيا الحوثي وقوات الرئيس السابق «علي عبد الله صالح»، وهو ما ظهر جليا في إعلانها نهاية العام الماضي عن دعم الجنوب بمنح ومشروعات ومساعدات إنسانية تصل قيمتها إلى 1.2 مليار دولار.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4299
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©