الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / قطر تواجه ثاني أخطر أزمة في تاريخها.. وتؤكد أنها ستتصدى للحملة التي تتعرض لها
قطر تواجه ثاني أخطر أزمة في تاريخها.. وتؤكد أنها ستتصدى للحملة التي تتعرض لها
السبت, 27 مايو, 2017 03:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
قطر تواجه ثاني أخطر أزمة في تاريخها.. وتؤكد أنها ستتصدى للحملة التي تتعرض لها
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
الأزمة القديمة الجديدة بين قطر ودول الخليج تتوسع، ومصر تنضم الى حلف القطيعة من الدوحة، فيما لا يبدو أن ما بدأ بقرصنة وتحول إلى خلاف وهجمة سياسية، سينتهي قريبا.

ما بدأ بالحديث عن قرصنة إلكترونية، أمتد ليتحول إلى أزمة خليجية غير مسبوقة منذ أعوام. قطيعة خليجية لدولة قطر، على خلفية تصريحات قيل أنها مفبركة، تحولت إلى محاولة عزلة خليجية لها، وسط تضارب عن الأسباب والدوافع.

وفيما يواصل الإعلام الخليجي وفي مقدمته السعودي والإماراتي الهجمة على الدوحة، أعربت الخارجية القطرية عن استغرابها من موقف بعض وسائل الإعلام والفضائيات التي واصلت نشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد رغم صدور بيان نفي.

وأضافت الخارجية القطرية متهجمة على حملة الإعلام الخليجي، أنه كان الأجدر التثبت من مدى صحة هذه الأخبار الكاذبة والتوقف عن ترويجها والتعليق عليها، الأمر الذي رأت أنه يثير أكثر من تساؤل حول دوافع وسائل الإعلام هذه ومراميها.

من جهته، رأى رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية صادق العماري أن الاختراق لم يكن مجرد قرصنة عادية، بل كان فعلا سياسيا تقف وراءه جهات استخباراتية.وأضاف أن ما يدعو للاستغراب هو جاهزية قناتي العربية وسكاي نيوز أبوظبي لبث الخبر واستضافة الضيوف والتقارير المصاحبة والفيديوهات المختلقة، وهو ما يعني أن هناك إعدادا مسبقا للتغطية.

بدوره أكد جمال سلطان رئيس تحرير صحيفة “المصريون”، أن قناة “العربية”، جهزت ترتيبات الهجوم على قطر، قبل ساعتين من اختراق وكالتها للإنباء.

وحول أسباب الهجمة السعودية الإماراتية على قطر، يرجح مراقبون أن سببها فشل الانقلاب الذي خطط له لانفصال الجنوب اليمني، وفضح فضائية “الجزيرة” لهذا المخطط، الأسبوع الماضي، ورفض قطر لاستخدام شماعة الارهاب وفقا لاهواء ورغبات بعض الدول دون اعتماد معايير شفافة وقانونية.

ومن اسباب استهدافد قطر ايضا ؛ استضافة قطر لقيادات حماس والاخوان المسلمين وفتح المجال لهم في وسائل اعلامها ذات التأثير الاعلى في العالم العربي والاسلامي،ورفضها مشروع تقسيم اليمن الذي تتبناه دولة الامارات وشنها حملة اعلامية قوية ضد التقسيم كانت أحد أسباب احباط المحاولة التي قام بها عيدروس الزبيدي، وكذلك مخالفة قطر لتوجهات السعودية والامارات فيما يتعلق بالشأن المصري والسيسي ووقوفها إلى جانب الرئيس المعزول محمد مرسي.

فيما اعتبر رئيس تحرير صحيفة “الرأي اليوم” عبد الباري عطوان، أن اللافت من أزمة العلاقات حصولها بعد حدثين مهمين:

الأول: عقد الرئيس الأمريكي اجتماعا اتسم بالتوتر مع الأمير القطري على هامش قمم الرياض، وما لقاه الأمير تميم من استقبال سعودي بارد خلالها.

والثاني: ظهور العديد من المقالات في صحف أمريكية وغربية، تتهم قطر بدعم الإرهاب، والتحريض على قتل الامريكان في العراق، واستخدام “الجزيرة” بفاعلية لتحويل الربيع العربي الى شتاء إسلامي متطرف.

حملة سنتصدى لها
بدوره أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنّ اختراق وكالة الأنباء القطرية، جريمة يعاقب عليها القانون، وهي تأتي في سياق حملة ضد قطر وسنتصدّى لها، مؤكداً في الوقت نفسه حرص بلاده على العلاقة مع دول الخليج.

وقال الوزير القطري، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، مع نظيره الصومالي يوسف جراد عمر أحمد، إنّ “اختراق وكالة الأنباء القطرية جريمة يحاسب عليها القانون”، مشيراً إلى أنّ “التحقيق في الاختراق يتواصل ولا نستعجل النتائج”، مضيفاً “ليس لدينا أدلة على الاعتداء، ومصدره ونحن نجري تحقيقاً فيه”.

وتابع الوزير القطري، “لم تحدث أي اتصالات مع أشقائنا في الخليج حول الهجوم الإلكتروني على قطر”، مشدداً على أنّ “لا علاقة بما يجري اليوم بما حدث عام 2014 في دول الخليج، ونحن نحرص على علاقات طيبة معها”.

وفي حين أبدى استغرابه من أن “13 مقال رأي كتبت في الصحف الأميركية ضد قطر”، أكد أنّ العلاقات القطرية الأميركية “قوية”، وأن “هناك اتفاقية تتعلّق بقاعدة أميركية في قطر والرئيس دونالد ترامب أكد على علاقتنا الاستراتيجية”.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية، أنّ قطر “تدعم جهود محاربة الإرهاب، والمصالحة الوطنية في الصومال”، لافتاً إلى أنّ “بلاده ستدعم أيضاً موازنة الصومال بناءً على طلب من الحكومة هناك”.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7318
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©