الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / عن ختم الرسول الكريم الذي جعلته داعش شعارا لها
عن ختم الرسول الكريم الذي جعلته داعش شعارا لها
الأحد, 28 مايو, 2017 08:42:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
عن ختم الرسول الكريم الذي جعلته داعش شعارا لها
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعاتمعتصم أبو خميس - mbc.net
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له إنهم لن يقرأوا كتابك إذا لم يكن مختوماً فاتخذ خاتماً من فضة ونقشه رسول الله فكأنما أنظر إلى بياضه في يده"، ووفقا لهذا الحديث الشريف فهنا بدأت الحكاية مع خاتم خير البشرية الذي كان يلبسه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، في الخنصر من يده اليسرى الشريفة، كما أجمعت أغلب روايات الحديث، فلماذا اتخذه تنظيم داعش الإرهابي شعارا له؟.

الآلة الإعلامية للتنظيم الإرهابي ساهمت في ارتباط هذا الختم خاصة لدى الغرب بتنظيم داعش والإرهاب، إلا أن الختم يبقى مثارا لجذب الكثير من المسلمين على اعتباره أيقونة إسلامية من أثر خير البشرية، وتشير إلى قوة وعظمة الإسلام عندما كان يرسل النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - رسائله إلى قادة العالم القديم، ومؤخرا ظهر الممثل الهندي العالمي سلمان خان مرتديا قلادة تحمل ختم الرسول - صلى الله عليه وسلم - خلال افتتاح فيلمه الأخير "Tubelight" في دبي.

وأبعد من ذلك ذهب محللون في الشأن الإسلامي للقول: "إن اختيار ختم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذي دلالة معنوية واضحة أرادت منها داعش أن تؤكد بأن مزاعمها و تحركاتها ومشاريعها مختومة بختم الشريعة، ما ينذر بخطورة هذا العمل.

وعلى ذلك فإن مقاتلي التنظيم يعتبرون كل من يقف ضد راية “التوحيد” هو في المقام الأول عدو للإسلام، لأنه وقف ضد "لا إله إلا الله" وضد ختم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وهي الرسالة التي يسعي التنظيم لإيصالها للرأي العام المسلم".

نسخة عن ختم الرسول موجودة اليوم في متحف "توب كابي" في "اسطنبول"،  وهو تمثيل لخاتم كان الرسول الكريم يختم به مراسلاته لسلاطين العالم، وكانت الدولة العثمانية نقلت مقتنيات "الحجرة النبوية" في المدينة المنورة عام 1917 في ذروة الحرب العالمية الأولى، واحتفظت بها تركيا حتى يومنا.

ووفقا لصحيفة الحياة اللندنية فإن أغلب القراءات التاريخية والدينية اتفقت بأن الختم كان بهذا الشكل، (محمد رسول الله) في دائرة تكتب فيها الكلمات من الأسفل نحو الأعلى، ويحتفظ المتحف بمراسلات مختومة بهذا الخاتم، إلا أن أغلب المراجع تذكر أن الخاتم الموجود في المتحف مصنوع بعد وفاة الرسول الكريم لأن الأصلي كان قد ضاع بعد أن سقط من يد "عثمان بن عفان".

ضياع خاتم الرسول
وفي باب "ما جاء في اتخاذ الخاتم" في سنن أي داود قيل عن ضياع الخاتم: "فكان في يده حتى قبض وفي يد أبي بكر حتى قبض وفي يد عمر حتى قبض وفي يد عثمان فبينما هو عند بئر إذ سقط في البئر فأمر بها فنزحت فلم يقدر عليه".

إن اختيار ختم النبي ذو دلالة معنوية واضحة أرادت منها داعش أن تؤكد بأن مزاعمها و تحركاتها ومشاريعها مختومة بختم الشريعة.وعلي ذلك فإن مقاتلو التنظيم يعتبرون كل من يقف ضد راية “التوحيد” هو في المقام الأول عدو للإسلام لأنه وقف ضد "لا إله إلا الله" وضد ختم النبي محمد وهي الرسالة التي يسعي التنظيم لإيصالها للرأي العام المسلم".

محللون في الشأن الإسلامي
وحول السؤال إذا ما كان راية داعش مشابهة لراية النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -وأصحابه فهناك راية مشابهة بدأت مع صدر الاسلام وكانت تسمى راية العقاب، نسبة لطائر العقاب الجارح، واستمرت في العهد الراشدي واتخذت في العصر العباسي أيضا.

وحول شعار "داعش" بشكله الحالي فيعتقد أن الظهور الأول لهذه الراية في عصرنا كان بعد مقتل "أبو مصعب الزرقاوي" في العراق، وتأسيس ما سمّي بـ"دولة العراق الإسلامية" بقيادة "أبو عمر البغدادي" عام 2006 كفرعٍ من فروع تنظيم القاعدة، والذي ما إن قُتل حتى خلفه "أبو بكر البغدادي" شاغل الناس والصحف هذه الأيام، إذ إنه لم ينتظر طويلاً حتى انشقّ عن "تنظيم القاعدة" وغيّر اسم تنظيمه لـ"دولة الإسلام في العراق والشام"، ثم إلى "الدولة الإسلامية" مختاراً لنفسه لقب "خليفة"، ومحتفظاً بالراية كعلم للدولة التي أسسها من بغداد شرقا وإلى درعا وحلب غربا.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2256
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©