الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / الإمارات تقر تدريس كتاب يتهم علماء السنة بالإرهاب منهم محمد ابن عبد الوهاب
الإمارات تقر تدريس كتاب يتهم علماء السنة بالإرهاب منهم محمد ابن عبد الوهاب
الثلاثاء, 30 مايو, 2017 12:22:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الإمارات تقر تدريس كتاب يتهم علماء السنة بالإرهاب منهم محمد ابن عبد الوهاب

*يمن برس - الوطن
فرضت وزارة التربية والتعليم الإماراتية، ومجلس، أبو ظبي للتعليم كتابا على طلاب الثانوية العامة، يتضمن اتهامات مباشرة لعدد من أئمة الإسلام بالإرهاب، وفي مقدمتهم أحمد ابن حنبل، وابن تيمية، وصولا إلى محمد بن عبد الوهاب.

الكتاب المذكور هو كتاب "السراب"، للكاتب جمال السويدي، وهو ما يؤكد أن الإمارات تستهدف في المقام الأول المملكة العربية السعودية، والدين الإسلامي ورموزه.

وفي الكتاب ينتقد جمال السويدي ويعيب في كتابه، رفض أحمد بن حنبل لمقولة خلق القرآن، ” كلما طلبوا منه أن يلين أو يخضع للقول بخلق القرآن يسكتهم بطلب الدليل من القرآن أو السنة فيعجزون”.

كما انتقد كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية، قائلا، أنه “يولي الجهاد أولوية استثنائية لدرجة تجعله في مرتبة مساوية للصلاة حتى يبدو أنه يضعه فوق أركان الإسلام الخمسة”.

ويزعم السويدي قائلا:” هناك تدرج في الحدة، إذ انتقلت من التساهل النسبي عند ابن حنبل إلى الانتقاد النظري الجذري عند ابن تيمية، وصولا إلى استخدام العنف ومكافحة التصوف وهدم الأضرحة عند ابن عبد الوهاب” على حد زعمه.

ويتابع السويدي طاعنا في السلفية التي تقوم عليها السعودية، قائلا: “السلفية الوهابية، تفتح الباب واسعا أمام ضوابط شديدة الصرامة؛ فقسمت العالم إلى ثنائي متضاد: عالم كافر مشرك وعالم مسلم. وقد أدى ذلك إلى توسيع دائرة مفهوم الولاء والبراء الذي استندت عليه التيارات التكفيريةوالجهادية المتشددة”، أي أن السويدي يتهم الوهابية التي يرتكز عليها النظام السياسي السعودي بأنه أصل “التكفير”.

ويضيف السويدي الذي قدم نسخة من كتابه مؤخرا لبابا الفاتيكان عندما لاحقه في مناسبة عامة، “تنظيم القاعدة يشترك مع السلفية الجهادية بفتاوى ابن تيمية وأفكار محمد بن عبد الوهاب”، وقد وفرت أقوال السويدي وغيره الأساس الذي يدفع الكونجرس الأمريكي لإصدار قانون “جاستا” لمحاكمة السعودية على هجمات 11 سبتمبر.

ويقول السويدي عن محمد عبد الوهاب:” التراث الفكري للشيخ محمد عبد الوهاب قد أضحى مصدرا رئيسيا أضيف إلى مصادر التراث المعرفي الجهادي عقب مرحلة الجهاد في أفغانستان”، وهي مرحلة “تفجر الإرهاب” وهجمات 11 سبتمبر، وهي اقوال يحاول فيها بكل قوة ربط السعودية بالعمليات الإرهابية حول العالم، عملا بنظرية أبوظبي أن الإرهاب جاء من عباءة السلفية والنصوص الدينية التي يتم تفسيرها بصورة متطرفة من جانب ما أسماها جماعات الإسلام السياسي.

ويستطرد السويدي في الكتاب الذي تم ترجمته لعدة لغات وتعميمه على مستوى دولة الإمارات ودول أخرى كثيرة، قائلا: “دمجت السلفية الجهادية بين جهاد العدو البعيد والجهاد ضد العدو القريب. فقد جمعت بين تراث أحمد بن تيمية ومحمد عبدالوهاب”.

وبحذر يربط السويدي بين السلفية وداعش، إذ يقول:”ليس هناك ممثل للسلفية يعبر عن منهجها، فوقوع بعض المنتسبين للسلفية في أخطاء لا يجوز أن ينسب إلى السلفية مثلما يحدث من ممارسات ومواقف متطرفة يتبناها داعش”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5234
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©