2019/09/17
صفعة ثانية لنتانياهو من فيسبوك قبل "ساعات الحسم"

منع موقع "فيسبوك" برنامج "شات بوت" للمحادثة الآلية عن حساب حزب الليكود اليميني، الثلاثاء، وذلك لانتهاكه قواعد الانتخابات، الأمر الذي أثار غضب زعيم الحزب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن "شات بوت"، وهو برنامج مصمم لمحاكاة ذكية للمحادثات البشرية مع مستخدم واحد عن طريق السمع أو الكتابة، نشر نتائج من استطلاع رأي بينما يصوت الناخبون الإسرائيليون في الانتخابات العامة، مما يعتبر انتهاكا.

وحُذف على ما يبدو ما نشره برنامج "شات بوت"، ولم يعد ظاهرا على صحفة نتانياهو على "فيسبوك".

وقالت الشركة ردا على سؤال عن تدخلها في حساب نتانياهو، في بيان، إنها تعمل مع "مفوضيات الانتخابات في كافة أنحاء العالم لحماية نزاهة الانتخابات"، وفق "رويترز".


وأضافت: "تنص سياساتنا بوضوح على أن مطوري البرامج التابعين للدولة مطالبون بالالتزام بكافة القوانين المطبقة في البلد المتاح به التطبيق. حجبنا هذا الشات بوت لانتهاكه القانون المحلي لحين غلق مراكز الاقتراع في المساء".


وردا على ذلك، قال نتانياهو في مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي: "حملوا مطرقة وزنها 100 كيلوغرام وطرقوا بها ذبابة لأنها ذبابة لحزب الليكود"، مضيفا: "أغلقوا وسائل الاتصال مع ناخبينا".

وقلل نتانياهو من حجم الانتهاك، قائلا "شخص ما نشر استطلاعا صغيرا على فيسبوك".

وكان "فيسبوك" قد عاقب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، بعدما نشرت صفحته على الموقع الأزرق منشورا اعتبره "فيسبوك"، انتهاكا لسياسته بشأن خطاب الكراهية.

ودعا المنشور على صفحة نتانياهو الناخبين اليهود في إسرائيل إلى منع ظهور حكومة إسرائيلية تضم عربا "يريدون تدميرنا جميعا".

وفرض "فيسبوك" حظرا على صفحة نتانياهو لمدة 24 ساعة، وتنصل رئيس الوزراء من الأمر، قائلا إنه يعود لخطأ ارتكبه أحد العاملين في الصفحة.

ويخوض نتانياهو معركة من أجل مستقبله السياسي، في الانتخابات العامة في إسرائيل، الثلاثاء، حيث ينافسه بشكل قوي زعيم حزب "أزرق أبيض" الوسطي الجنرال السابق بيني غانتس.

وتظهر استطلاعات الرأي أن المنافسة على أشدها بني حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو، وأزرق أبيض بزعامة غانتس.
تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن برس https://www.yemen-press.com - رابط الخبر: https://www.yemen-press.com/news104702.html