الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / أستغرب بقاءه حوثيا؟؟
علي العمراني

أستغرب بقاءه حوثيا؟؟
الاربعاء, 26 أغسطس, 2015 05:52:00 مساءً

قبل نحو سنتين ، قال : الحركة الحوثية هي الأشد خطرا علي اليمن من كل ما عداها ...!

قلت : نعم هي كذلك ، لكن كثيرين لا يدركون ذلك، أو لا يتكلمون عن ذلك، بما في ذلك قادة كبار، وتنظيمات سياسية معتبرة..

لأسباب تخصه ، أظن أهمها يتعلق بانتمائه الحزبي، لم أسمع أنه أعلن موقفا واضحا مناهضا تجاه الحركة الحوثية إلى الآن ، على حد ما أعلم...
مع أنه لم يسلم من أذاهم وضررهم حتى في وظيفته وعمله ...!

المفارقة : لا أظن أحدا ، بما في ذلك هو وأنا، كان يتوقع بأن خطر الحركة الحوثية
سيكون بهذا الحجم وهذا المستوى وهذا الجنون وهذا الدمار ..

أمس ، شاهدت صورا لشخصين قياديين، في حفلة عرس في صنعاء، كانت تجمعني مودة واحترام مع كل منهما على حده.. وطالما ناقشتهما حول خطر الحوثية، وكان أحدهما يرد دائماً : أنا على خلاف شديد معهم، يقصد الحوثيين، لكنه بدا قريبا جدا منهم بعد غزو صنعاء، بل أقرب إلى الإندماج والتماهي الكلي...

أما الآخر، ويبدو مدنيا في كل شيء تقريبا، ما عدا تعاطفه مع الحوثية أو لنقل إنتمائه إليهم، وهو ودود جدا على المستوى الشخصي ، وكثيرا ما قال : السيد عبد الملك مقتنع بالدولة المدنية، وكنت أقول : لو كان الحوثيون مثلك، ومثل ما تقول، لن نختلف...!

كنت أتفهم، نسبيا، تعاطفه مع الحوثيين وهم في صعدة ، لكن بعد ما اجتاحوا المدن والقرى، وعادوا بالبلد وأهلها مئة عام إلى الخلف، وتسببوا في دمار شامل لا سابق له في كل مناحي الحياة ومقوماتها ولحمتها وكراماتها ، وأتو على كل شيء تقريبا ، استغرب، بل أستنكر بقاءه حوثيا..

في فبراير 2011 ، خاطبني شاب من ساحة الحرية، وأرسل لي صورا لجرحى ، وتساءل أيرضيك ما يفعله حزبك بنا...؟
جمدت عضويتي لوقت محدد بشرط إجراء إصلاحات شاملة والكف عن العدوان على المتظاهرين ، ثم لما لم يتم شيء غادرت بعد ذلك المؤتمر وتركت زملاء كثيرين ، أعزهم كثيرا..!
طبعا لم أكن وحدي الذي فعل ذلك. هناك كثيرون من أحرار المؤتمر فعلوا ما هو أكثر وأكبر وأجمل ...

والآن ، هل أستطيع القول : سلام الله على المؤتمر وأحراره.. ما عدا من يتحالف مع المليشيا في عدوانها على الشعب .. وما عدا من لا يناهض ذلك العدوان ..؟!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
3788

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©