الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / البيضاء المنسية
فيصل علي

البيضاء المنسية
السبت, 09 أبريل, 2016 09:30:00 مساءً

عندما بدأ إنقلاب الهاشمية السياسية على الدولة في اليمن بغطاء أميركي تم الزج بمحافظة البيضاء كتجربة للحوثيين ليحاربوا القاعدة والتطرف والإرهاب، بحسب ما تقتضيه المصلحة العليا للانقلابيين فتحركت قطعانهم في ظل صمت السلطة الهزيلة التي كانت تعلم أن إيران سوقت الحوثيين كجزء من دخولها في حرب داعش، مستغلة حملة الحرب للوصول إلى أهدافها في المنطقة.
تركت البيضاء تواجه قدرها وصمت الجميع وكانت سلطة عفاش قد أنتجت مسميات للقاعدة عند أصدقائها من بيت الذهب وغيرهم من الأسر التي حاربت الجمهورية كعفكة مع الملكية في القرن الماضي، وجعلت منهم رموزا للقاعدة"حسب الطلب".
البيضاء المحافظ الإستراتيجية التي تربط بين ثمان محافظات يمنية لا نعلم اليوم هي تابعة لأي قطاع من قطاعات الجيش الوطني وهيئة الأركان، التحالف أيضا لم يقدم شيئا للبيضاء ولم تدعم الشرعية المقاومة الباسلة هناك.
قرية خبزة اليمنية الأصيلة التي قاومت الانقلاب أكثر من عاصمة "النيفيا والرخوات" وقذفت بالصورايخ والمدفعية لكنها صمدت أمام كل هذه الوحشية لم تذكر إلى اليوم من قبل الشرعية الهائمة على وجهها في "العاصمة السياسية الرياض".
ذهب المرتزقة من مشايخ المؤتمر في البيضاء إلى الرياض ويتسابقون من منهم سيقابل نائب الرئيس الذي سيقسم الأموال على اليتامى من مشائخ الربع والثمن، وإلى اليوم وهم مع عفاش لكن الشيكات تجعلهم يلهثون كغيرهم.
يافع المحاذية للبيضاء تتمركز فيها مدرعات ودبابات الإمارات التي وزعت غنائم وجعالة للهمج هناك لو وجهت صوب معاقل الحوثيين في البيضاء لما بقى حوثي في البيضاء، لكن من يقنع الحقد الأسود الذي تركته السنون في مخيلة الناس أن العدو مازال متربصا بالجميع.
البيضاء ورجالها وقبائلها ومقاومتها بحاجة منا جميعا للوقوف معها وقد تركت كثيرا يا شرعية، ولن تحسم المعركة بدون البيضاء يا مخططين ويا عسكريين، عودوا للخارطة لتتاكدوا مما نقول.

#لبيك_البيضاء

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
244

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©