الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / لا تأكلوا المٌقاتلين لحما وترمونهم عظما
أحمد شبح

لا تأكلوا المٌقاتلين لحما وترمونهم عظما
الاربعاء, 29 مارس, 2017 03:46:00 مساءً

تقول الحكومة أن كميات جديدة من العملة الوطنية التي تم طباعتها وصلت مؤخرا إلى عدن. بينما لا تزال المليارات السابقة مٌخزنة أو يتم تصريفها في نفقات ترفية عبثية.
المٌقاتل الٌمرابط في الجبهات يتضور جوعا، ينتظر من حكومته الوفاء بمواعيدها العرقوبية الكاذبة.

كان الٌمقاتل يربط على بطنه بحجر وعينه على صنعاء وصعدة ومستعد للقتال والصمود حتى النصر أو الشهادة، يتقاسم ما تيسر من فٌتات المصروفات والنثريات، واليوم باتت حياته تحت رحمتكم. خذلتموه بسياساتكم المٌملة القديمة ومواقفكم الغامضة.

كان يعذركم وأنتم تنامون في فنادق الخارج وتقاسمونه ما تبقى من أموال في الداخل، كنتم تشكون عدم توفر الأموال وأبقيتم بيت مال اليمنيين في صنعاء تحت تصرف الانقلاب، أما اليوم فلم يعد المقاتل يحتمل فالمدة طالت والخزانة باتت لديكم ولن يغفر لكم مزيد من المماطلة والمغالطة. تريدون من الأبطال أن يقاتلوا في سبيل استعادة سلطتكم لكنكم تكدسون الأموال في الخزائن غير الآمنة!
يتعامل بن دغر بمثالية ويقول إنه سيصرف المرتبات لجميع اليمنيين بما في ذلك المحافظات الخاضعة للانقلابيين، يقول هذا وهو لم يدفع بعد رواتب الجيش الوطني المتأخرة منذ ديسمبر الماضي!!

كأن الرجل لا يعلم أن توجيهاته المتهورة لصرف الموازنات في أوجه بعيدة عن ضرورات المرحلة والمشاركات الممولة على الفيس بوك والهاشتاجات على تويتر لم تعد تروق للجميع. الأمر ذاته ينسحب على الرئيس ونائبه.
تقولون أنكم لن تخونوا دماء الشهداء لكنكم بأفعالكم تعبثون بأوجاع الجرحى وتقتلون الأبطال وهم أحياء!
أنتم أمام التزام أدبي واخلاقي ووطني، استقيموا أو استقيلوا.

اخرجوا من دهاليز الترف وصارحوا الشعب بأسباب واضحة ومقنعة لعدم صرف الرواتب.

*المرحلة تقتضي تشكيل حكومة حرب، ليس هناك حاجة لهذا الكم الهائل من الوزارات التي لا وجود لها في غير جروبات الواتس آب.
حكومة حرب: الدفاع، الأمن، المالية، الخارجية، الاعلام.
وكفى،،،،

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
137

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©