الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / سكان المناطق السعودية على الحدود مع اليمن: نسمع عن الحرب ولا نراها
سكان المناطق السعودية على الحدود مع اليمن: نسمع عن الحرب ولا نراها
الثلاثاء, 27 أكتوبر, 2015 09:17:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
سكان المناطق السعودية على الحدود مع اليمن: نسمع عن الحرب ولا نراها
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - يحيى الخردلي
 لم يدفع أزيز الطائرات المتواصل ودوي الانفجارات الناجم عن قصف المدفعية على الحدود السعودية مع اليمن، السكان إلى ترك مساكنهم، والذهاب إلى مناطق آمنة، بعيداً عن آثار الحرب التي شنها «التحالف العربي»، لردع المتمردين، إذ فضلوا البقاء في قراهم الحدودية، مستمتعين - على حد قولهم - بتلك الأصوات، التي تعودوا سماعها طوال الحرب التي دخلت شهرها السابع، حتى أصبحوا متعايشين مع هذه الأصوات، كما لو أنهم يستمعون إلى أصوات الصواعق الرعدية والرعود التي تشهدها المحافظات الحدودية بشكل شبه يومي.
 
وذكر ساكنون في قرية الخوبة أنهم يسمعون دوي القذائف الموجهة إلى مقاتلي الحوثي من وقت انطلاقها قبل أشهر، «إلى أن أصبحت عادة عندما نلمح انطلاقها، وأحياناً لا نلقي لها بالاً، لأنها شبه يومية، ونشاهدها باستمرار، وأصبح الوضع لا يخيفنا، بل يزيد من حماسنا لتشجيع جنودنا البواسل لحماية أراضينا من الاعتداءات»، مبينين أنهم يجتمعون لمشاهدة المباريات أو المسامرة، «وكأن حرباً لم تكن، وهذا لا يقتصر على فئة دون أخرى، فالناس يعيشون حياتهم بشكل طبيعي، على رغم سماعهم دوي المدفعيات وأزيز الطائرات، التي نسمعها ولا نشاهدها».
 
من جهته، قال المُسن محمد الشراحيلي، الذي يرعى المواشي: «لم نفارق أرضنا وقرانا منذ اندلاع الحرب، وأنا وزوجتي المُسنة نقوم برعي أغنامنا وأبقارنا على ضفاف اﻷودية، ونشاهد متنزهين في اﻷودية، ولم نشعر بأي خطورة، وخصوصاً أن قرانا لا تبعد عن الحدود سوى سبعة كيلومترات، ويزورنا أبناؤنا الذين يعملون خارج المنطقة كل أسبوع، ويقضون أوقاتهم معنا يومي الجمعة والسبت، ونعيش حياتنا الطبيعية من دون وجود أي تهديد لحياتنا، أو دوابنا».
وتعيش أسواق المحافظات الحدودية، التي تتوزع الأسواق الشعبية فيها على مدار الأسبوع، فاﻷحد في محافظة أحد المسارحة، والإثنين في صامطة، والخميس في العارضة، إذ تشهد تزايد في أعداد المتسوقين، نظراً إلى وفرة المعروضات المحلية بعد انقطاع المواد التي كانت تجلب من اليمن، فأصبحت كل المتطلبات متوافرة من مزارع أزهار الفل والكادي والفواكه والعسل». ويقول عبدالله سعيد، الذي يتاجر في الموز والسمن والعسل: «عانينا في بداية الأزمة من قلة الفواكه والسمن والعسل في أسواق المحافطات الحدودية، مثل العارضة، وصامطة، وأحد المسارحة التي كانت تستورد من اليمن. وكنا نتوقع أن تكون هناك أزمة في تلك الواردات».
 
واستدرك سعيد بالقول: «اتضح أن لدينا جميع المتطلبات من الفواكه التي تزرع في اليمن، بما فيها البن، والموز، والسمن البلدي، والعسل، وفاكهة البابايا، والقشطة، والمانجو. وها هي أمامكم كما تشاهدونها، وجميع المواطنين، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، يسارعون إلى التسوق في «الوعد»، وهي السوق الشعبية المخصصة باليوم»، لافتاً إلى أنهم لا يبالون بالحرب، «ولولا أننا نسمع عنها في شاشات التلفزيون والراديو، لما علمنا أن هناك حرب دائرة».
 
إلى ذلك، تمكنت الأجهزة اﻷمنية من إفشال عمليات تهريب ممنوعات، بعد اندلاع الحرب على الانقلابيين، وحدت من عمليات التهريب على الحدود، وحتى داخل اليمن متجهة للأراضي السعودية وتم تدميرها. وأعلنت إدارة المجاهدين الأسبوع الماضي، إفشال مخطط لتهريب ذخائر وأسلحة بعد رصد مهربين، وتبادل «المجاهدون إطلاق النار معهم. وتم إحباط تهريب الممنوعات، التي وصلت إلى ثلاث عتلات داخلها 2010 ذخيرة حية متنوعة، وطلقة سلاح عيار 40 شديدة الانفجار ورشاش آلي واحد، وثلاثة مسدسات قلم ومسدس ربع».
 
كما أسهمت شرطة جازان في التصدي لعمليات تهريب المخدرات و«القات». وأعلنت أمس إحباط تهريب أكثر من 100 حزمة من المرتفعات الحدودية، وبهذا تكون عمليات التهريب انعدمت بشكل كبير، بعد أن أحبطت معنويات المهربين الذين صرفوا النظر عن عمليات التهريب بعد مخاطرتهم بأرواحهم.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6456
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©