الصفحة الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / ليست الوسامة وحدها طريقك إلى قلب المرأة هناك شئ آخر .. تعرف عليه
ليست الوسامة وحدها طريقك إلى قلب المرأة هناك شئ آخر .. تعرف عليه
الاربعاء, 20 يناير, 2016 08:37:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ليست الوسامة وحدها طريقك إلى قلب المرأة هناك شئ آخر .. تعرف عليه
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
ربما تظن أن شبهك بشخصٍ مثل براد بيت سيكون طريقاً مضموناً لقلوب النساء، ولكن في حقيقة الأمر فإن شيئاً آخر يتفوق على الوسامة وهو "نكران الذات".

هذا ما تقوله دراسة حديثة، فقد طلب باحثون من جامعة ووستر وجامعة سندرلاند من 202 امرأة أن ينظرن إلى 12 مجموعة من الصور الفوتوغرافية. وكل من تلك المجموعات كانت تظهر وجوه رجال شديدي الوسامة، وآخرين أقل وسامة منهم. بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وبين تلك المجموعات كان هناك صورة لشخص مشرّد، وآخر يشتري ساندوتش، وآخر يتحدث منهمكاً في هاتفه خلال المشي.

"الإيثار له دور هام في اختيار الرفيق البشري"، هذا ما كتبه الباحثون في دورية علم النفس التطوري، فالرجال الذين ظهروا في الصور أكثر إيثاراً، جاء التصويت في صالحهم كمرغوبين أكثر من الرجال ذوي الملامح الوسيمة، خاصة بالنسبة للعلاقات طويلة الأجل.

إذا كان للرجل أن يحوذ صفة واحدة، فالإيثار هو الأكثر قيمة، هكذا أضاف الباحثون، ولكن - بحسب دراستهم - إذا بدا الرجل وسيمًا واتصّف بالإيثار فسيكون مرغوبًا لدرجة فائقة.

وقال الفريق البحثي إن الإيثار إذا امتزج بالجاذبية العضوية، كأن يتصف الشخص بالإيثار والملامح الوسيمة معًا، فهذا يجعله مرغوبًا أكثر، إذ يجتمع فيه اثنان من العوامل المرغوبة. وعلى الرغم من أن الباحثين لم يحققوا في السبب وراء كون فعل الإيثار جذابًا لهذا الحد، فإنهم لاحظوا أن دراسات سابقة قد رجّحت أن مثل تلك السلوكيات تعد مؤشرًا على أن هذا الشخص قد يمارس دور الأبوة على نحو جيد.

الدراسة الجديدة تتفق مع أبحاث سابقة نشرتها جامعة كولونيا خلال العام الماضي، وانتهت إلى أنه يمكن التنبؤ بمقدار رومانسية المرء حسب درجة إنكار الذات لديه.

وأشار الأكاديميون إلى أنهم استخدموا بيانات ناتجة عن استبيانات تم إجراؤها على آلاف الناس منذ عام 1984، وتوصلوا إلى أن الانخراط في سلوكيات اجتماعية إيجابية خلال سنة معينة يرتبط باحتمال العثور على شريك أو الدخول في علاقة عاطفية في السنة التالية.

وقال الباحثون إنه حتى بعد أخذ الفروق الفردية في الحسبان فيما يتعلق بالصفات الإنسانية الخمس المتعلقة، وهي: "الانبساط، العصابية، الانفتاح، والقابلية للقبول"، فمازال أثر درجة المشاركة الاجتماعية قائمًا.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
9156
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©