الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الزميلة منى صفوان
سامي نعمان

الزميلة منى صفوان
الاربعاء, 01 مارس, 2017 06:40:00 مساءً

تابعت ردودك على اسئلة رشا قنديل في بي بي سي حول العلاقات المتوترة بين الرئيس عبدربه منصور هادي والامارات والتي اجبتي فيها على سؤال افتراضي عن العلاقه المتوتره بين الامارات وحزب الاصلاح اود ان اعلق على حديثك بالملاحظات التالية:

- الحزام الامني في عدن اسسه الفندم شلال شائع والمحافظ الزبيدي ولا علاقة له بالاخوان او بالاصلاح.

- قوات الحمايه الرئاسية وحتى تلك التي تولت زمام الامور في مطار عدن وتعرضت لهجوم طائرة اماراتية لا علاقة لها بالاصلاح.

- الامارات لم تحارب الحوثيين لتسلم زمام الامور لميليشيات القاعدة والاصلاح.. لانها تريد ان تتعامل مع جيش دولة نظامي.. او نحو هكذا قلتي .. قد يكون من الصعوبة نقاشك واقناعك حاليا بموضوع علاقة الاصلاح والقاعدة وان الاصلاح بشكل عام يدخل ضمن اعداء القاعدة.. لا باس لك قناعاتك التي ادرك انك ستجرين عليها عصفا ذهنيا يوما ومراجعات فالقناعات ليست مسلمات.. لكن الامارات التي تحارب الميليشيات ولا تريد ان تتعامل مع ميليشيات تتعامل مع ميليشيات كثيرة مع الاخذ في الاعتبار اختلاف ظروف الدعم والتعامل هنا او هناك..

- الاصلاح -خصوصا في محافظات الجنوب- هو الاكثر بعدا عن الارتباط بزمام الامور ولا يتواجد هناك -حاليا- كميليشيا مسلحة مرتبطة بادارة الوضع كجماعات اخرى وان كان اعضاؤه "المواطنون" يتواجدون ويعملون كل في مجال عمله بعيدا عن خدمة اجندة الحزب في تلك المناطق على الاقل في الوقت الراهن.. الاصلاح اقتنع من الغنيمة بالسلامة وان حضر اعضاؤه ورجاله هناك فهم يحضرون جنودا في سلطة هادي وشرعيته ووفقا لما يمليه عليهم هو هادي وسلطته .. لا الحزب..

-موقفك "الحالي" من الاخوان والاصلاح منسجم تماما مع الموقف الاماراتي "الاساسي" من الاخوان والاصلاح وكانت ردودك ذكية بما يكفي لتعزيز ذلك الموقف الذي لا يحتاج اساسا الى تدعيم وتوجيه فهو مشبع بما يكفي ضدهم.

- وفي كل الاحوال ما ادركه بالنسبة للاصلاح ان سندان الامارات ارحم من مطرقة "الاخ" الحوثي واخيه "غير الشقيق" العفاشي وسند ظهره الايراني..

- فالاخ الحوثي كان يتحدث ان يده ممدودة له بالسلام في وقت كان يمدها لينهب مقراته ويفتك باعضائه ويقتحم بيوتهم على نسائهم واطفالهم ويعتقل اعضاءهم ويخفيهم قسريا ويعذب كوادرهم حتى الموت.

- وكان صديقنا "المناضل" محمد المقالح -على سبيل المثال- يعرض بأحد شباب الاصلاح الذي تضامن مع المقالح ايام محنته التي افقدته اكثر من نصف وزنه لكن هذا الشاب حين تعرض لضرب قذر في مؤخرته جاء المقالح بنسخته الاخيرة -بعد ان تمكن من اعادة بناء كرشه- ليطلق ضحكته السخيفة ليتساءل عن سبب تعذيب الحوثيين لشباب الاصلاح بضربهم في المؤخرات -بمعنى انهم "مخنثين"- وليؤيد ازاحة وزنهم -او حتى ارواحهم- بالطريقة التي اعتمدها رجال عفاش معه يوما.. وهذا احد "كوادرهم" المعجونة يمينا ويسارا ووسطا وفوقا وتحتا.

-مثل المقالح واسياده يلوكون من يساندهم او يدعمهم او يخدمهم ويخدم اجندتهم -بقصد او بدون قصد او حتى لموقف او التزام انساني او اخلاقي- كأنهم "علكة" يرمونها في اي موقع ثم يدوسون عليها بأقدامهم دون ان يتذكروا انهم كانوا قبل لحظات يمضغونها بافواههم.

- اتتهت المقابلة ولم تجيبي على السؤال الرئيسي عن توتر علاقة الامارات بهادي.. اخذا في الاعتبار ان الاصلاح من بين اهم اسباب توترها.. ليس الاصلاح بل هادي نفسه فهو الذي يقرر حاليا ويملي على الاصلاح.. وليس العكس.. ويبدو ان المذيعة الحديديه تخلت عن لهجتها الحازمة واستبدلتها بضحكة نادرة جعلتها تنسى صرامتها المعهودة.. وهي تقاطع متحدثيها بحدة بالقول.. انت لم تجب على سؤالي..
دمتي بود..

من صفحته على فيسبوك

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
249

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©