الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / رسالة إلى قيادات وقواعد الاصلاح .. الدولة والمواطنة خيارنا جميعا
سامي نعمان

رسالة إلى قيادات وقواعد الاصلاح .. الدولة والمواطنة خيارنا جميعا
الاربعاء, 19 نوفمبر, 2014 08:51:00 صباحاً

اغتيال الامين العام المساعد لفرع الاصلاح بتعز، جريمة ارهابية بشعة بحق شخصية سياسية مسالمة، وهو بذات القدر مؤشر خطير على مخطط قذر يغذي نزعة العنف والطائفية ويهدد السلم الاجتماعي..
العملية تشير الي ان هناك اطرافا غير راضية عن اداء الاصلاح وتجنبه مجاراة الاخرين في مسار العنف، وستبدأ بهجمات عدوانية ضد قياداته واعضائه..
يتحمل الرئيس مسؤولية مآلات العنف في البلاد، كما وتشاركه المسؤولية حكومة بحاح الوليدة، ووزير الداخلية.
جزء من المسؤولية تتحمله سلطة الامر الواقع ممثلة بجماعة الحوثي التي تضع اليد علي مؤسسات الدولات وتعطلها وتشلها وهي المهترئة اساسا.. صحيح ان تعز لازالت بعيدة عن قبضة الجماعة بشكل مباشر، لكن تاثيرات المركز تنعكس علي محيطه.
تتحمل السلطات كامل المسؤولية في التحقيق والمتابعة وكشف خيوط الجريمة..
رسالتي الى الاعزاء في الاصلاح:
كما تجنبتم اي مواجهة وشيكة في صنعاء كان كثيرون يتحدثون عن استعدادكم لها، وجاء ردكم قويا صارخا، نحن حزب سياسي.. يشار الى الاصلاح في تلك المعركة البربرية الهمجية -من الخصوم قبل الاصدقاء- انه كان الاعقل، واخمد بذلك حربا اهلية، بينما كان اخرون يتهيؤون لها، بل واطلقوا شرارتها..
ذلك هو الوضع الطبيعي للاصلاح رغم تقاطعنا معه في كثير من الممارسات..
لا تستكينوا لاستفزازات العنف والاجرام، وركزوا وناضلوا علئ جزئية الدولة، وسنناضل جميعا لاجلها، اذ ليست مطلب حزب او فئة بل مطلب وضرورة وطنية.
ولا يدفعنكم الارهاب الموجه ضدكم سواء ما تعرضتم له منذ استباحة صنعاء الي اليوم او ما ظهر مؤشره في هذه العملية الارهابية للجوء لخيارات طالما تفاديتموها بمسؤولية..
وذلك ما يقتضي العمل الجماعي لانهاء كل اسباب العنف وازالتها من البؤر المشتعلة، وليس الحماسة فعلا او ردة فعل لتعميمها الى تعز وبقية المدن..
هذه المسؤولية هي مسؤولية جماعية وان كنتم اكثر المطالبين بالالتزام بها، هي مسؤولية الدولة اولا، وجميع القوى السياسية والاجتماعية والشعب اليمني بكل اطيافه..
هي الميليشيا التي ترد على الجرائم بحق المحسوبين عليها بالانتقام، باستباحة المدن، والتسبب في ازهاق ارواح الناس وترويع المدنيين..
اما الحزب السياسي فيرد على تلك الجرائم بمزيد من التمسك بخيار الدولة التي لا امن لنا جميعا كمواطنين ولا مصلحة الا في ظلها..
الدولة والمواطنة خيارنا جميعا، ولا بديل لها سوى النضال من اجل وجودها..
تعازينا لاهالي الشهيد المربي الاستاذ صادق منصور، ولكل قواعد الاصلاح ولليمنيين جميعا بهذا المصاب الذي يستهدفنا جميعا..


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
555

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©