الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / عن كلية وابتسامة فؤاد الحميري..!
محمود ياسين

عن كلية وابتسامة فؤاد الحميري..!
الإثنين, 27 فبراير, 2017 06:44:00 مساءً

أفكر بابتسامة فؤاد الحميري على ما كتبت ضد تعيينه قبل سنوات ، يبتسم الان من ضجعته مريضا بكليتين فاشلتين تذكران بفشل ثورة ، اما ابتسامته فتذكرني بأناقة ودماثة ردة الفعل على النزاهة الثورية ،، اذ كتبت منشورا بعد تعيينه نائب وزير اقول انني كلما حاولت مغادرة الفراش اتذكر ان فؤاد نائب وزير فأعود للنوم.

اخبرني نصر طه ايامها بابتسامة نائبه الذي بقي يتجول بالمنشور ويضحك مرددا : شوف مو قال الاستاذ محمود
كنا ايامها لا نزال جماعة ضغط قادرة على دفع الاصلاح للتبرير وقطع الوعود بعدم تكرارها ، الخطايا الثورية التي لم تكن تتخطى قرارا بتعيين وكيل او الحصول على مجاملة رئاسية تنتقي احد ناشطيهم كما هو قرار فؤاد ذاك ، بالنزاهة الثورية جلدنا كل شيئ ترتب على الحلم الخطا والصواب ، وأتى من استثمر تلك الصرخات الاحتجاجية الحالمة لحساب صرخة صادرت الانسان قبل مصادرة وظيفته واسباب رزقه.

فؤاد الان يشير لي صوب فكرة المآل الذي انتهينا اليه ، يتوجع وحيدا بعينين غائرتين ويفكر ربما لو ينقذه رفيق قابع في احد المنافي او تتدخل توكل شخصيا وتقرر وضع حد لتسول الطيبين دواء لرفيقها الثوري ، هي اكثرنا قدرة على الفعل الان وقد افلتت من عقاب الثورة التي التفتت لأبنائها بتوحش مخلوق لم يكتمل ، الرفيق الذي يفترض ان يحظى بمساندة لائقة او يموت بشرف فارس ربما لم يتوخى الحذر لكنه كان يحاول انقاذ بلد .

تماسك يا فؤاد ، علينا ان نفعل كلنا وأن لا نسمح لما تبقى من ايامنا ان تنفرد باجسادنا ولا ان تنهشنا النهايات المأساوية . لقد اعلن فتحي ابو النصر انه سيتبرع لك بكليته وانا من جانبي اتبرع لك بإيمائة صديق ورفيق حلم لم يعد لديه غير الوجع لأجل الحالمين الذين بددتهم الأيام

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
272

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©